في الوقت الذي تستقبل رام الله الصحفيين الإسرائيليين في مقر المقاطعة لمقابلة عباس؛ كفاتحين ورؤساء دول؛ ودون تفتيش؛ يمنع على الصحفيين الفلسطينيين دخول ال 48، ويتم اعتقالهم وضربهم واهانتهم على الحواجز، ويتم التعامل حتى مع جسد الصحفيات كجسم مشبوه يجب تعريته بحجة الفحص الأمني.
صحفية مقدسية تتكلم
الصحفية المقدسية دارين جعبة، كانت أحد ضحايا الهوس الأمني لدولة الاحتلال، حيث رفضت التفتيش العاري والتعامل مع جسدها كجسم مشبوه؛ ورفضت حضور مؤتمر – المساواة والعدالة بين الجنسين-في أحد فنادق القدس المحتلة، وتغطيته بسبب التفتيش العاري.
تقول جعبة:" تعرضت قبل أيام لإهانة كبيرة خلال قيامي بعملي كصحافية ومع واحدة من كبرى شركات الإنتاج المعروفة باسم JCS ".
وتتابع:” قبل دخولي لقاعة المؤتمر تعرضت لتفتيش جسدي تفصيلي من قبل أمن وزارة الخارجية "الإسرائيلية"، حيث طلب مني خلع بعض ملابسي الداخلية وجزء من سروالي حيث رفضت كلا الأمرين".
دخول المؤتمر
وتضيف جعبة :" بعد رفضي لخلع ملابسي؛ ما كان من رجال الأمن إلا أن قالوا لي لن تستطيعي الدخول إلى المؤتمر إذا لم تمتثلي لهذا الفحص الأمني ، فأجبت بأنني لن أمتثل لهذا الفحص مهما كانت العواقب وطلبت المغادرة".
وتتابع:" ومن هنا بدأ التعامل معي من قبل الأمن يتخذ صفة أكثر حدة؛ حيث باشروا بتفتيش حقيبتي ورقة ورقة وفحص كل محتوياتها، وسط دهشتي واستغرابي من التدقيق علي بهذه الطريقة وعدم احترام إنسانيتي وكوني أنثى".
ودعت جعبة كافة الصحفيين أن يتفاعلوا مع قضيتها وان يضغطوا من خلال كل الجهات المعنية المحلية منها والدولية مشيرة إلى انها سترفع شكوى على سلطات الاحتلال من خلال المحامين.
فوق التصور
وتقول جعبة أن ما حدث فوق التصور؛ مؤذي مهنياً ونفسي؛ مضيفة:" وأتمنى أنه فعلا نوصل لمرحلة نقدر فيها نشكل ضغط".
وختمت بالقول:" هدفي من الشكوى أن تتوقف الإهانات والاذلال، والهدف من فضح الموضوع هو أنه يتم احترامنا كصحافيين بغض النظر عن طبيعة هويتنا؛ فالمشهد يتكرر بصور مختلفة وما في حلول على الأرض، لازم يوضع حد للموضوع، كونه مهين مزعج ومؤلم جدا انه يتم التعامل معك كجسم مشبوه".

