نعت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي - بغزة الزميل الصحافي أحمد أبو حسين، من مخيم جباليا، الذي ارتقى متأثرًا بجروحه خلال مسيرات العودة شرق جباليا، قبل نحو أسبوعين، أثناء تأديته لرسالته الوطنية والمهنية.
وطالبت الوزارة في بيان لها مساء اليوم مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الدولي للصحافيين بمحاسبة قتلة الزميلين: "أبو حسين، وياسر مرتجى"، الذي استهدفه جنود الاحتلال في السابع من نيسان الجاري، خلال المسيرات نفسها.
وأكدت أن استمرار عدوان الاحتلال المحموم ضد الإعلاميين ومؤسساتنا الصحافية، وتحريض وزير الجيش المتطرف أفيغدور ليبرمان عليهم، يثبت للمرة الألف الحاجة لتوفير حماية دولية لحراس الحقيقة.
وشددت على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222)، الخاص بحماية الصحفيين في أوقات النزاعات والحروب، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقوبة.
ودعت الوزارة الإعلاميين إلى المشاركة الفاعلة بتشييع جثمان الشهيد أبو حسين في غزة، وتنظيم وقفات تضامنية بمحافظات الوطن خلال الجنازة، تنديدًا بإرهاب "إسرائيل"، الذي يطال الإعلاميين، ويستهدف حجب رواية الحرية بالنار والغطرسة.

