أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن استقالته من منصبه بعد فشله في قطاع غزة.
واعتبر ليبرمان خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، التهدئة مع حماس ووقف إطلاق النار أمس "استسلام أمام الإرهاب"
وقال: "ما دفعني لإعلان استقالتي هو نقل الأموال إلى حماس ووقف إطلاق النار مع غزة، وليس سرا أن هناك خلافات بيني وبين رئيس الوزراء حول الوقود القطري وغيرها من القضايا"
وأضاف: "كان يجب اشتراط التقدم في مفاوضات التهدئة مع حماس بتسوية قضية الأسرى والمفقودين، والتزام حركة حماس بعدم تنظيم مظاهرات قرب السياج الحدودي".
وذكر أنه "من غير المعقول أن نشتري الهدوء على المدى القصير على حساب الأمن القومي على المدى الطويل، ومخجل نقل 15 مليون مقابل شراء الصمت".
وأوضح ليبرمان أن الرد على إطلاق 500 صاروخ من غزة لم يكن كافيا وكانت الاستجابة ضعيفة، مضيفا: "لا يمكن قبول ذلك بسبب بعض الذرائع بالشمال وغيره".
وقال: "لا أستطيع النظر لعيون سكان الجنوب وعائلات الجنود المفقودين وانا وزير دفاع عاجز، كان علينا إغلاق قضية غزة أولا ومن ثم التفرغ للجبهات الأخرى".
وأضاف: "لا يمكن منع عمل هجومي بغزة ثم تأتي وتسألني لماذا يبقى هنية على قيد الحياة".
ودعا ليبرمان إلى انتخابات مبكرة، موضحا أن قادة الأحزاب سيجتمعون الأحد القادم لتحديد موعدها.

