هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين، منزل الشهيد أشرف نعالوة في ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة معززة بآليات وجرافة اقتحمت الضاحية، وشرعت بهدم الجدران الداخليّة في الطابق الأرضي للمنزل، بعدما أخلته من سكّانه في وقت سابق، الليلة الماضية.
وأضافت أن أعدادا كبيرة من دوريات الاحتلال والشرطة ترافقها جرافة احتلالية حاصرت المنزل، قبل أن تقوم باقتحامه، في الوقت الذي أطلقت فيه قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين والصحفيين أثناء تواجدهم في محيط المنزل، ما تسبب بإصابة العشرات منهم بالاختناق.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية باتجاه منزل الأسير المحرر غسان مهداوي، خال الشهيد نعالوة، دون أن يصاب أحد.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الصحفيين والمصورين من التغطية الصحفية والتصوير، وداهمت المنزل الذي يتواجدون على سطحه المقابل لمنزل نعالوة، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على النزول والمغادرة.
ويواصل جنود الاحتلال هدم المنزل بشكل تدريجي حيث قام الجنود بهدم الجدران الداخلية للمنزل بالمطارق دون استخدام مواد متفجرة حتى اللحظة.
وتجمع الليلة الماضية عدد كبير من أهالي طولكرم حول المنزل تصديًا لمحاولات منعه، فيما قام شبّان بإطلاق الألعاب النارية تجاه قوات الاحتلال التي اقتحمت الضاحية لهدم المنزل.
وقالت المصادر إن مدراس شويكة أعلنت تأجيل بداية اليوم الدراسي نصف ساعة، أي عند الثامنة والنصف صباحًا، نظرًا للتواجد الكبير لقوات الاحتلال في البلدة، كما ذكر ناشطون أن الاحتلال يسعى لـ"هدم الطابق الأرضي والمخازن"، فيما لم يصدر أي بيان عن المتحدث باسمه.
وأعدم جيش الاحتلال الإسرائيليّ فجر الخميس الماضي، بزعم مشاركته في عملية إطلاق النار في المستوطنة الصناعية "بركان"، التي أسفرت عن مقتل مستوطنين إسرائيليين اثنين، قبل أكثر من 9أسابيع.
وبعد عملية الإعدام، اعتقل جيش الاحتلال ومخابراته عددًا من الشبان من منطقة طولكرم، "اتّضح من التحقيقات الجارية معهم أن نعالوة كان يخطط لتنفيذ عملية أخرى، أحبطت باغتياله"، وفقًا لما نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة عن مصادرها.

