قال المتحدث الرسمي باسم حكومة التوافق يوسف المحمود، إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله وضع حكومته تحت تصرف رئيس السلطة محمود عباس.
ونقل المحمود ترحيب رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بتوصيات اللجنة المركزية لحركة فتح القاضية بتشكيل حكومة جديدة.
وأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بدء مشاوراتها لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضم فصائل منظمة التحرير دون مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على أن تكون مهمتها الإعداد لانتخابات تشريعية جديدة.
ولم تتلق بعد معظم الفصائل اتصالات من فتح للمشاركة في الحكومة الجديدة، وأجمع المتحدثون باسمها على رفض المشاركة أو الذهاب إلى انتخابات دون توافق وطني، بمن فيم حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وشكلت حكومة التوافق بعد توقيع حركتي حماس وفتح اتفاقاً يُنهي الانقسام الفلسطيني في 23 أبريل/ نيسان 2014 في منزل رئيس المكتب السياسي في "حماس" إسماعيل هنية بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وكان من أهم بنود ذلك الاتفاق تشكيل حكومة توافق وطني، لتحلّ محل حكومتي رام الله التي كانت تشرف عليها السلطة الفلسطينية، وغزة التي كانت تديرها حركة "حماس".
واتفق الطرفان على أن تكون مهام حكومة التوافق الإعداد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية بعد ستة أشهر من تشكيلها، وأن تشرف على عملية إعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن الحكومة تعاملت مع قطاع غزة بتقصير وتهميش بالغ بحجة أنها لم تتمكن من أداء مهامها في القطاع.

