قالت المنظمة الأرثوذكسية الموحدة (ج م) ومجموعة الحقيقة الأرثوذكسية، ، إن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن ملكية المستوطنين، وجمعية "عطيريت كوهانيم" الاستيطانية، لفندق بترا وإمبريال وبيت المعظمية داخل أسوار البلدة العتيقة، يثبت تواطؤ وتآمر البطريرك ثيوفيلوس ومجمعه الفاسد في جريمة تسريب أوقاف باب الخليل.
لفتت في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن جريمة ثيوفيلوس، ستعقبها جريمة جديدة من المستوطنين في محاولاتهم إخلاء قاطني هذه العقارات من الفلسطينيّين العرب.
وكانت المحكمة العليا قد أصدرت قرارها، يوم أمس، برفض استئناف البطريرك ثيوفيلوس والبطريركيّة الأرثوذكسيّة في قضية أوقاف باب الخليل في حي النصارى في القدس.
بموجب القرار، فإن ملْكيّة فندق إمبريال وفندق بترا وبيت المعظّميّة تَؤول إلى المستوطنين.
ولفت البيان إلى ما صدر عن المحكمة العليا وهو أنه "بسبب السياسة الداخليّة المرتبطة بالصراع العربيّ اليونانيّ، تقوم البطركيّة بعقد الصفقات سرًّا"، حيث أن المحكمة تستغرب تساهل البطريركيّة في معالجة القضيّة خلافًا لِما حصل في قضيّة الاحتيال في صفقة الطالبيّة عام 2000.
وجاء في البيان أنه "لم يختلف القرار عن توقّعات الخبراء المتابعين للقضيّة، وبخاصّة بعد التقصير الكبير والمتعمّد (بهدف خسارة هذه العقارات) من قِبل البطريرك ثيوفيلوس والبطريركيّة في تقديم الأدلّة والبراهين التي قد تعيد هذا الأوقاف للبطريركيّة خلال المداولة في الملفّ في المحكمة المركزيّة.
ونظرًا لهذا التقصير، كانت احتمالات قبول الاستئناف (الذي لم يأتِ إلّا في محاولة لكسب الوقت ولحفظ ماء الوجه بعد أن تكشّفت صفقات التسريب الرهيبة التي قام بها ثيوفيلوس) ضئيلة جدًّا".

