أخبار » الأخبار العبرية

والدة "شاؤول": الدلائل التي بحوزتي تثبت أن ابني حي

24 آب / يوليو 2019 05:51

700x414
700x414

فلسطين المحتلة – الرأي

قالت والدة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى القسام "شاؤول أرون" إن حكومة الاحتلال من يوم اختطاف ابنها لا تفعل شيئًا، وتواصل تضليلهم، وذلك كتعقيب على خطاب المتحدث باسم القسام مساء أمس.

وأشارت "زهافا شاؤول" إلى أنها لو كشفت عن الدلائل التي لديها سيعرف الجميع أن أورون حي، وذلك من خلافًا لرواية الجيش الذي ادعى أنه قتل داخل ناقلة الجند التي وقعت في كمين للقسام شرق حي التفاح بغزة خلال حرب 2014.

ورأى بعض المعلقين الإسرائيليين على مواقع التواصل أنهم يثقون بتصريحات "أبو عبيدة" أكثر من ثقتهم بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الخصوص.

وجاء على لسان المدعو "شاحر" قوله إنه يثق بتصريحات حماس أكثر من تصريحات نتنياهو، لافتًا إلى أن "الأغبياء فقط هم من يصدقون نتنياهو.

وقال "حماس لا ترى نتنياهو، فقد أفرج لهم عن 1000 أسير، عندما تتحدث حماس فأنا أثق بأقوالهم ولكن لا أصدق كلمة مما يقوله نتنياهو".

أما أحد سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة ويدعى "يهوش" فقد دعا إلى حسم المسألة والتوضيح لعائلات الجنود بأن أبناءهم موتى وأنه لا يجب المساومة على الجثث، وعلى حماس أن تفهم بأنها تمتلك أي ورقة مساومة فالجثث ليست ورقة للمساومة، على حد تعبيره.

بدورها، علقت إحدى عائلات قتلى الجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة صيف 2014 على التصريحات قائلة إن "تنظيم حماس يلعب بأعصاب الإسرائيليين وسيواصل ذلك حتى النهاية وأنه لا يتوجب على الحكومة الخضوع لابتزازات حماس لقاء جثث".

ورأى عدد كبير من المعلقين بأنه لا يتوجب الوقوع مجددًا في الفخ الذي حصل بالإفراج عن مئات الأسرى لقاء الجندي جلعاد شاليط وأن هكذا ثمن لا يجب أن يتكرر وبخاصة إذا كان المقابل جثث.

والليلة الماضية، قالت كتائب القسام إن هناك فرصةً حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين في قطاع غزة إذا كانت قيادة الاحتلال الإسرائيلي جادةً في فتح وتحريك هذا الملف ودفع الثمن الطبيعي عبر المسار الواضح الذي أفضى سابقًا إلى حلّ قضايا مشابهة.

وهددت الكتائب على لسان المتحدث باسمها "أبو عبيدة" في خطاب متلفز وصفته بـ"المهم" بأن "هذا الملف قد يكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائيًا لعواملَ تعلمها قيادة العدو جيدًا".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟