استنفرت وزارة النقل والمواصلات طواقمها بآلاتهم ومُعدادتهم داخل ميناء غزة، تلبية لنداء الصيادين بإزالة الصخور التي تٌشكل عاقاً أمام روسو مراكبهم داخل المرفأ.
ويُعد ميناء غزة معلماً حضارياً يُزين المدينة على ساحل البحر، حيث أصبح مكاناً يكاد لا يخلو من الزوار، والصيادين الذين يعتاشون من خلاله في ظل ظروف الحصار.
النقل والمواصلات وبالرغم من قلة الإمكانيات وبساطة المعدات، إلا أنها لم تتوانى في تقديم كل ما هو مطلوب لحماية هذا المكان الذي يمثل باب رزق لأكثر من 4000 صياد من جهة، ومعلماً سياحياً للأهالي من جهة أخرى.
مدير سلطة الموانئ البحرية التابعة لوزارة النقل والمواصلات، محمد حمو، أكد أن طواقم الوزارة سارعت للاستجابة لنداءات وشكاوى الصيادين، وشرعت بإزالة الصخور الموجودة في حوض ميناء غزة، لتسببها بأضرار بمراكبتهم.
وذكر حمو في حديثه لـ"الرأي"، الثلاثاء، أن عمليات الإزالة، جاءت ضمن الترتيبات وعمليات الترميم التي تجريها الوزارة في حوض الميناء، من أجل إعادة ترميمه وتجهيزه بشكل يتلاءم وعملية الصيد.
الصياد فؤاد الهسي، أكد أن الصخور المنتشرة داخل حوض ميناء غزة، سببت ضرراً كبيراً على الصيادين، ومراكبهم الصغيرة والكبيرة، مبيناً أن سلطة الموانئ استجابت على الفور لشكاوى الصيادين بخصوص تلك الصخور.
وباشرت آليات وزارة الأشغال وطواقم سلطة الموانئ، بإزالة وتنظيف الحوض من كافة العوائق والرمال والحجارة الكبيرة التي تعيق عملية الصيد اليومية، ولحماية مراكب الصيد من أي تلف قد يصيبها.
ويبلغ طول اللسان البحري داخل ميناء غزة، قرابة 970 مترا، بمساحة 48,000 متر مربع، فيما يمنع الاحتلال الإسرائيلي الصيادين من تجاوز 6 أميال عن الشاطئ، خلال ممارستهم مهنة الصيد.
وتنظم وزارة النقل والمواصلات ورش عمل بشكل دوري، حول مرفأ الصيادين بمشاركة ممثلين عن نقابة الصيادين والشرطة البحرية والمباحث العامة ووزارة الزراعة والإدارة العامة للطرق والمشاريع.
حيث تهدف هذه الورش إلى ضرورة تكاتف كافة الجهات من أجل تطوير ميناء غزة البحري والارتقاء به بحيث يصبح ذات مواصفات إقليمية.
وتسعى سلطة الموانئ البحرية لإنجاز عدد من المشاريع الحيوية التي تخدم الصيادين والمصطافين داخل الميناء من خلال رصف شوارع الميناء وإنشاء مقاعد للزوار، لتوفير سبل الراحة لهم.

