أخبار » الأخبار العبرية

جيش الاحتلال يوصي جنوده باستمرار النظر نحو السماء

23 آب / نوفمبر 2019 04:31

جندي إسرائيلي
جندي إسرائيلي

الداخل المحتل-الرأي:

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، اليوم السبت، "إن ما بدأ قبل بضع سنوات كألعاب "ساذجة" تحول لسلاح يغير ساحة المعركة تماما، حيث إن ثورة الحوامات العسكرية ما زالت في بدايتها".
 
وأشارت "يديعوت"، إلى أنه وبعد أن هوجمت "إسرائيل" بحوامات "إرهابية"، طوّرت شركات عسكرية وتكنولوجية "إسرائيلية" وسائل حماية للمنشآت والمطارات من هجوم محتمل بالحوامات تقوم به جهات معادية مثل حزب الله وحماس، وأصبح من الواضح للجميع ما ستكون عليه المرحلة المميتة التالية: "مجموعة من مئات الحوامات المتفجرة التي تهاجم هدفًا وتدمره".
 
ونقلت الصحيفة عن "ضابط إسرائيلي كبير" بالجيش أن هناك تعليمات للجنود باستمرار النظر نحو السماء، "فقد تطور "بُعد جديد" للمعركة"، كما قال.
 
وذكرت الصحفة أنه "إذا كنت ترغب في إلقاء اللوم على شخص ما ، فيجب إلقاء اللوم على الصينيين. فشركة DJI والتي تسيطر على 70 % من سوق الحوامات في العالم هي المسؤولة عن نشر الحوامات في العالم بشكل واسع. الاصحاب في قطاع غزة شاهدوا الحوامات على اليوتيوب وفهموا الرسالة، وبدؤوا في التهريب. على حد زعمه.
 
في ذات السياق، قالت يديعوت إن "التقديرات تشير إلى أن حركة حماس تحاول بناء قوة جوية صغيرة لنفسها، واستخدمت الحوامات لأهداف تكتيكية. كانت ذروتها في شهر أيار (مايو) الماضي، عندما نشر الجهاد الإسلامي فيديو يظهر فيه حوامة تحمل عبوة قامت بالقائها على دبابة وسيارة تابعة للجيش الإسرائيلي، وانتهت كلتا الحالتين دون وقوع إصابات".
 
وأردفت "حتى في الحرب المقبلة في لبنان، من المحتمل أن نرى استخدامًا واسع النطاق للمهاجمين من الحوامات. "إن الطريقة الوحيدة لمنظمات لا تملك قوات جوية، مثل حزب الله أو حماس، وتسعى لشن هجمات عميقة في أراضي العدو هي تطوير ذراع جوي يعتمد على مركبات جوية بدون طيار يسهل الحصول عليها، مثل الحوامات والطائرات والمركبات الجوية غير المأهولة التي يمكن تجميعها بسهولة نسبية".
 
وفي هذه الأيام، أكمل جيش الاحتلال تسليح جميع سرايا المشاة التابعة له بمثل هذه الطائرات بدون طيار، ويتم تنفيذ عملية مماثلة اليوم في المدرعات والبحرية. وفقا ليديعوت.

وقال أحد مسؤولي الجيش "إن هذه التكنولوجيا تسمح لنا بمعرفة ما يجري خارج الجدار أو السياج أو المبنى. حتى يومنا هذا، أخذنا الجنود وتسببنا في كشفهم، وأحيانًا تعرضوا للضرر. الآن لم يعد من الضروري حدوث ذلك، فأنت الآن تقوم بإرسال حوامة وتقوم بهذه المهمة نيابة عنك. فكروا في ما ستفعله لقائد السرية، الذي يرفع هذا الشيء في المعركة مائة قدم ويرى القرية بأكملها، ومن يهدده، وأين توجد العوائق الأرضية، إلخ".
 
ووفقًا لمصدر في الجيش، "إذا سقطت الحوامة في يد العدو، فلا خوف من تسريب معلومات حساسة. وقال "لقد طورنا تقنية تتيح الاحتفاظ بالمعلومات". "الشيء الوحيد الذي يخرج به الجانب الآخر هو صورة جميلة لحوامة اشتعلت."

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟