أعلنت المملكة الهاشمية الأردنية أنها ستُلغي بعض بنود اتفاقية السلام مع الاحتلال الإسرائيلي حال أقدم على ضم الغور وشمال البحر الميت تحت سلطته.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلي عن مصادر أردنية صرحت لها ليلة أمس، أن اتفاقية السلام المُبرمة تصب في صالح الإسرائيليين والأردن، نافية حاجة الأردن لها أكثر.
وبينت أن الضم سيمس أولاً وقبل كل شيء بالتعاون الأمني والعسكري مع "إسرائيل"، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقييم الأوضاع.
ورجحت أن يؤدي الضم أيضاً إلى المساس بالتعاون الاقتصادي، خاصة في قطاعي المياه والغاز، فضلاً عن احتمال إغلاق السفارتين في "تل ابيب" وعمان.
وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد حذر من أن قيام الاحتلال الإسرائيلي بضم أراض فلسطينية سينهي حل الدولتين ويقوض فرص تحقيق السلام الشامل.

