حملت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد الأسير الفلسطيني داوود الخطيب من محافظة بيت لحم داخل سجونه.
وأكدت الحركة في بيان لها الخميس، أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود وسلسلة جرائمه بحق الأسرى البواسل,
ولفتت إلى أن "الخطيب" كباقي الأسرى تعرض لظروف اعتقال سيئة للغاية، ولإهمال طبي متعمد خلال سنوات اعتقاله؛ ما تسبب في استشهاده.
واعتبرت استشهاده جريمة بحق الإنسانية والحركة الأسيرة، وتعكس السلوك الإجرامي الخطير، وانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى المرضى بشكل خاص، والأسرى الفلسطينيين بشكل عام.
وقال: "إن هذه الجرائم المستمرة بحق أسرانا الأبطال لن تكسر عزيمتهم، ولن تنال من إرادتهم، وسنواصل مسيرة الجهاد والمقاومة لإنهاء معاناتهم، وإطلاق سراحهم جميعا بإذن الله مهما كلف ذلك من تضحيات، فهم رموز وعناوين شعبنا العظيم".
وطالبت الحركة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية بالعمل الفوري والجاد لإنقاذ حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته بحقهم.

