أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة د. غازي حمد، أنهم لن يتركوا أي أسرة بحاجة إلى مساعدة في قطاع غزة وسيتم الوصول إليها.
وأوضح "حمد" خلال لقاء جمعه بنخبة من الإعلاميين الأحد، أن عمل الوزارة لا يخلو من الأخطاء التي يتم تصحيحها، مبيناً أن ضغط العمل هو السبب الرئيسي في حدوث بعض الخلل.
وقال: "راضون عن مستوى النزاهة والشفافية وعلمنا غير مُسيس نهائياً، ولا نتعامل مع أحد وفق الانتماء لأن الفقر ليس له أي انتماء ولا يُميز".
وبين أن جائحة كورونا أضافت المزيد من العبء على وزارة التنمية، في ظل تعطل أعمال الكثير من فئات المجتمع، مضيفاً "عملنا متشعب ويطال كافة مناحي الحياة في ظل ظروف استثنائية كالانقسام والحصار الإسرائيلي".
وذكر أن الحالات الفقيرة التي تحتاج للمساعدة تتوسع، وأنهم يقومون بجهد كبير من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين بالشراكة مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية.
تجنيد الدعم
ونوه إلى أن هناك الكثير من المبادرات المحلية على صعيد تقديم المساعدة بشكل مباشر وغير المباشر لدعم الجهود الحكومية وفي إطار تحمل المسؤولية الاجتماعية في ظل الجائحة.
وتابع "خطتنا للتعامل مع الجائحة قامت على تجنيد كافة مسارات الدعم في الداخل والخارج لخدمة أبناء شعبنا، وعملنا لمواجهة الجائحة كان على مدار 24 ساعة، ونشكر كافة المؤسسات الدولية والمحلية على جهودهم".
وأعلن أن الوزارة قدمت مساعدات مالية نقدية بقيمة إجمالية بلغت 105.641.562 شيكل لعدد 79.381 أسرة في محافظات قطاع غزة كافة.
وأشار إلى أنها تشرف على برنامج الغذاء العالمي حيث بلغ إجمالي المبلغ الشهري 4.198.495 شيكل، فيما بلغ عدد المستفيدين من البرنامج في الفترة المذكورة 23.323 أسرة بواقع 119.957 فرداً في محافظات قطاع غزة كافة.
وقامت بالإشراف المباشر على المساعدات المقدمة في مراكز الحجر الصحي حيث قدمت مساعدات بإجمالي 3.464.800 دولار في 39 مركزاً صحياً لعدد 8662 مستضاف.
واستدرك "وفرنا كافة الخدمات التي يحتاجها المستضافين في مراكز الحجر الصحي، لتغطي كافة الفئات خاصة الأطفال والنساء وكباء سن، وأجرينا 2500 اتصال مع المستضافين في مراكز الحجر للاطمئنان على ظروفهم وتلبية احتياجاتهم".
وأردف " قدمنا مبلغ 10.000.000 دولار وهي مساعدات المنحة القطرية وتشرف عليها بشكل مباشر لعدد 100.000 أسرة، وقدمنا مخصصات مالية بقيمة 1.660.200 شيكل مخصصة لشهداء وجرحى مسيرات العودة لعدد 3631 أسرة".
وذكر أنه تم تقديم مبلغ 1.000.000 شيكل ضمن برنامج عيلة واحدة وهو برنامج مخصص لعدد 5.000 أسرة متعففة، ومساعدات نقدية طارئة بقيمة 35.000 شيكل لعدد 100 أسرة، ومساعدات متفرقة بقيمة 237.071 شيكل لعدد 265 أسرة متعففة بغزة.
كما ذكر أن الوزارة قدمت منذ بدء شهر مارس 2020 حتى الآن ما قيمته 1.235.100 شيكل كطرود غذائية لعدد 13.572 أسرة، كما وقدمت ما قيمته 549.620 شيكل كطرود صحي 13.910 فرداً.
وأشار إلى تقديم مساعدات خلال انتشار فايروس كورونا منذ 24/8/2020م وحتى الآن بقيمة 7.000.000 دولار إضافة إلى تقديم 994.120 شيكل وهي قيمة المساعدات الطارئة التي قدمتها الوزارة في الظروف غير الاعتيادية.
المنحة القطرية
وطالب المؤسسات الدولية بتقديم المزيد من المساعدات لأهالي قطاع غزة، مؤكداً أن قطر هي أكثر دولة تقدم مساعدات لقطاع غزة.
وذكر أن هناك 52 ألف من ذوي الإعاقة في قطاع غزة مسجل لدى الوزارة وهم بحاجة إلى جهد كبير لمساعدتهم، ونسعى لعمل توازن نسبي في عمل الجمعيات على صعيد تقديم المساعدات للمناطق.
وبشأن المنحة القطرية، قال "حمد"، "لقد ظهرت أخطاء في أسماء المستفيدين من منحة المتضررين، ونعمل على تجاوز هذا الخلل الذي لا تتجاوز نسبته 1%، ومعاير الاستفادة من المنح توضع بشكل شفاف ونزيه، وتختلف من مرة لأخرى حسب مبالغ الدفعة".
وأضاف "سنوسع دائرة البحث الاجتماعي للوصول إلى الأشخاص الذي تقدموا بشكاوى حول عدم إدراجهم في المنحة رغم حاجتهم، ونجتهد لخدمة جيل التسعينات وكافة فئات المجتمع قدر المستطاع".
وأكد أنهم تواصلهم مستمر مع "أونروا" لمواصلة تقديم المساعدات لشعبنا واستمرار القيام بواجبها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، مبيناً أن علاقتهم مع الوزارة في رام الله منسجمة ويعملون بالتنسيق والتواصل معهم.
مراكز الحجر والمشاريع
وبشأن طبيعة الخدمات التي قدمت لمراكز الحجر الصحي، قال وكيل الوزارة "الخدمات المقدمة للمستضافين في كافة المراكز متساوية ولا تفريق، لكن طبيعة المكان قد تختلف، ونستقبل الشكاوى إلكترونياً وعبر التليفون بشكل مستمر ونتابعها بشكل مستمر".
وتابع "تلقينا دعما من شركات وبنوك عديدة عاملة في قطاع غزة، في مجال تقديم المساعدة لمراكز الحجر الصحي ومواجهة "كورونا"، وسيأتي وقت لشكرهم بالأسماء".
وحول إمكانية إنشاء مشاريع للتمكين الاقتصادي، أكد أن الاحتلال يريد أن يجعل قطاع غزة في حالة حاجة دائمة، وهذا مربوط أيضاً بشروط المانحين بشأن المبالغ التي يقدمونها.

