قالت وزارة الأسرى والمحررين فى غزة أن الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) والمضرب عن الطعام منذ 74 يوماً ضد اعتقاله الإداري في مشفى كابلان "، يتعرض لحالات تشنج وإغماء ويُعاني من هزال وضعف شديدين، ونقص حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة.
جاء ذلك، خلال وقفة تضامنية نظمتها وزارة الأسرى والمحررين اليوم الخميس ، أمام مقر الوزارة، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية وفصائل العمل الوطني والإسلامي وأهالي الأسرى وأسرى محررون.
وأوضح صابر أبو كرش مدير عام الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة، أن الأسير الأخرس يعاني من تدهور واضح على وضعه الصحي، وهو مصمم على الاستمرار في إضرابه حتى يتم إنهاء اعتقاله الإداري، حيث رفض قرار محكمة الاحتلال تجميد اعتقاله الإداري مقابل تعليق إضرابه عن الطعام وأصر على أن يكون إنهاء إضرابه مقابل الإفراج الفوري عنه.
من جهته أشار القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن سلطات الاحتلال تحاول كسر إرادة الأسير ماهر الأخرس، وكسر إضرابه عن الطعام باستهداف محتواه الداخلي وقراره المبني على التصميم والإرادة، من خلال المراوغة والتلاعب بقرارات الإفراج عنه وأيضا تعرضه لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاك وثنيه عن الاستمرار في خطواته.
بدوره، أكد القيادى فى حركة الجهاد الاسلامى أبو طارق المدلل، على ضرورة أن يكون للمؤسسات الدولية وعلى رأسها مؤسسة الصليب الأحمر دور جاد وحاسم فى صد هذه الجريمة النكراء التى ترتكب بحق الأسير ماهر الأخرس ، حيث أن قضيته تتصدر معاناة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وضرورة العمل الجاد والفوري من أجل إنهاء اعتقاله الادارى، معتبراً اعتقاله غير قانوني وغير شرعي.

