أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس: "العدالة" المغربي خرج عن المبادئ الداعمة لفلسطين

25 آب / ديسمبر 2020 06:41

تطبيع المغرب
تطبيع المغرب

غزة - الرأي

رأت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن توقيع رئيس الحكومة المغربية الإعلان المشترك لتطبيع العلاقات مع الاحتلال، وتأييد الأمانة العامَّة لحزب العدالة والتنمية لهذه الخطوة، يعدُّ خروجًا عن مبادئ الحزب وأدبياته الدَّاعمة والمؤيّدة لفلسطين وشعبها المقاوم، وكسرًا لموقف التيار الإسلامي المجمع على رفض التطبيع مع الاحتلال.

وقالت الحركة في بيان صحفي مساء الجمعة، إن "المبادئ لا تتجزأ، وإنَّ المصالح الآنية والمكاسب السياسية لا يمكن أن تكون على حساب قضية الأمَّة الأولى، مع التأكيد أنَّ في الحزب رجالاً صادقين وأمناء مناضلين لا يرضون بهذا الموقف، وسيبقون رافضين للتطبيع مدافعين عن فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك".

واعتبرت وقوف الأمين العام للحزب، إلى جانب مستشار الأمن القومي للاحتلال مئير بن شبات، مشهدا محزنا ومؤلما، معبرة عن استهجانها وأسفها لهذا المشهد الصادم، على حد وصف البيان. 

وشددت حماس على أن تحقيق المصالح للدول الإسلامية لا يمكن أن يكون على حساب قضية الشعب الفلسطيني، فلا يستقيم الادّعاء بالوقوف مع الشعب الفلسطيني مع إقامة علاقات وشراكات مع عدوّ الشعب الفلسطيني، والذي يمعن يوميًا في إجرامه وإرهابه ضد أرضه ومقدساته.

وأضافت: إنَّنا ننظر ببالغ الخطورة لتداعيات هذا الإعلان المشؤوم لتطبيع المغرب، الذي يرأس لجنة القدس، التي من أهدافها (حماية القدس من المخططات والمؤامرات الصهيونية وخطط تهويدها)، ونؤمن أنَّ التطبيع مع هذا العدو سيفتح الباب مشرعًا نحو المزيد من تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، وسيستغله الاحتلال في تكريس نهجه العدواني ضد القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ودعت حماس حزب العدالة والتنمية إلى مراجعة موقفه من تأييد وتبرير هذا الإعلان المشؤوم لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، ونربأ بالحزب أن يكون عرّابًا في مسار الهرولة نحو التطبيع والعدوان على شعبنا وقضيته العادلة.

وحيّت الحركة الشعب المغربي الشقيق، بمختلف أحزابه ومنظماته وقواه السياسية والشعبية والإسلامية، الذي أعلن رفضه لإعلان المغرب التطبيع مع العدو الصهيوني، معربة عن اعتزازها بكل مواقفه التاريخية والمشرّفة في الوقوف مع فلسطين وقضيتها العادلة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟