رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
الزراعة: إتلاف نحو نصف طن من الخضار والفواكه التالفة بغزة
شهيد وجرحى بقصف مسيّرات الاحتلال على خانيونس وغزة
الزراعة تتابع واقع المشاتل في غزة وتبحث سبل دعمها
الزراعة: مشروع ريادي لتربية الدجاج البلدي في خانيونس يواجه تحديات قاسية
التعليم: وفد من "اليونيسف" يتفقد مدارس شرق خانيونس
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 350 – السبت 26 سبتمبر 2026
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 348 الخميس 24 سبتمبر 2026
الشرطة تحذر: عقوبات بحق الرافضين لتداول العملات السليمة بغزة
مديرية تعليم غرب غزة تبحث مع مديري المدارس الخطط التربوية للعام الدراسي
مديرية تعليم شرق غزة تفتتح مدرسة "السرايا 2"
عاجل |
عندما يحتار المرء في قضية ما يقول لمن حوله من الناس بلغة دارجة ( والله أنا متخلبط. والله الأمر بخلبط؟!). ومن هذه القضايا قضية السياسات العربية الداخلية، والعلاقات البينية بين أنظمة الحكم. ولنأخذ نموذجا من هذه السياسات العلاقة السعودية بمصر في ظل
عندما تُقر الحقائق المُقرة أصلا على لسان مسئول عربي هي شهادة بالإقرار، وهي أدق أنواع الشهادة بأن الأمر المقر به لا يحتاج إلى أكثر من هذا الدليل الواضح وضوح الشمس وأن كل الاتهامات التي أثيرت حول كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس سواء من الإعلام الم
( إسرائيل ليس أكثر أمنا). بهذه العبارة يمكن تلخيص موقف الجالية اليهودية في أوربا، ردا على تدخل نيتنياهو في شئون حياتهم ، ودعوته لهم بالهجرة إلى ( إسرائيل) على إثر حدث شارل إيبدو في فرنسا، وحدث مقتل يهودي في الدنمارك. إسرائيل ليست أكثر أمنا لليهو
لم يكن لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن يتوقع في أكثر السيناريوهات بؤساً أن تكون هذه النتائج التي انتهى إليها استطلاع للرأي العام، الذي أجراه «مركز أبحاث الأمن القومي» الإسرائيلي، والذي دلل على أن 54% من الصهاينة يعتقدون أن حركة حم
لأن اسمها غزة، فقد صار معناها في اللغة العبرية غضباً ولعنة وجحيماً، وطالما هي كذلك بالنسبة لكل غاصب إسرائيلي يقترب منها ، فهي على جدول الإثارة للمسئولين اليهود، وهي على سلم فوز الأحزاب بثقة الناخب، الذي ما عاد يتمنى إلا السلامة من صواريخ غزة التي هدمت
أبدى موسى أبو مرزوق القيادي في حركة حماس عن تخوفه أن تتحول التحريضات الإعلامية المصرية الصفيقة على حماس وغزة، إلى عملية عسكرية ضد غزة، على نحو قصف الطيران الذي تعرضت له ليبيا مؤخراً. قد يبدو العدوان على غزة ضربا من المستحيل، لأنه يخالف المنطق وا
أصبح واضحا وجلياً أن تشديد الحصار على غزة هو السياسة المحظية بعد فشل العدوان العسكري عليها في تموز 2014م. وقد تكاتفت قوى محلية وإقليمية ودولية لتنفيذ هذا المخطط الذي يرجون من ورائه انهيار المقاومة في غزة، وتفجير المجتمع المحلي في وجهها. بع
كلما شعر الشباب بالإهانة الوطنية، وامتلأوا رغبة بملاقاة الأعداء، تداولوا فيما بينهم السؤال التالي: هل أنت مع تصفية العملاء؟ صيغة السؤال ليست بريئة، فهي تلقي بكل مآسي الوطن وخرابه على كاهل العملاء؛ الذين سهلوا للأعداء اقتحام الحصون واجتياز الديار، وهي ت
ليست المرة الأولى. هذا ما قلته في جلسة حوار حول القضايا المؤجلة في العالم العربي. ( فلسطين مؤجلة، والتنمية مؤجلة، والجيش العربي القوي مؤجل ، والديمقراطية مؤجلة، والصدق مؤجل وهكذا؟! ) . كان الحديث يدور حول تفرغ أنظمة الحكم في العالم العربي لقضاياها الدا
أحداث متسارعة جدا من حولنا؛ تستدعي التركيز والفهم العميق لمجرياتها ومسبباتها حتى يقدر المرء على الخروج بتفسير علمي مقنع لها؛ وهو ما قد يضطر أحيانا إلى تحريك موجات متلاحقة ومتلاطمة من العصف الذهني لمواكبة الأحداث وانعكاساتها. لم يشفع مقتل واستشهاد 2200
13:02رئيس بلدية النصيرات يبحث الاستعدادات لفصل الشتاء مع لجنة الطوارئ
12:44الصحة: مغادرة 45 مريضاً و60 مرافقاً عبر معبر رفح للعلاج بالخارج
12:28الصحة: 7 شهداء و38 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية في قطاع غزة
12:15الزراعة: إتلاف نحو نصف طن من الخضار والفواكه التالفة بغزة
11:59شهيد وجرحى بقصف مسيّرات الاحتلال على خانيونس وغزة