وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

كيس مفاجآت مرسي

30 نيسان / أغسطس 2012 02:24

اسرائيل اليوم - بقلم: افرايم كام

(المضمون: يبدو الى الآن ان عزل الرئيس مرسي للقيادة العسكرية العليا المصرية نجح نجاحا حسنا لكن من السابق لأوانه ان يُحكم على تسليم قيادة الجيش للمس بمكانتها زمنا طويلا).

كانت المفاجأة كاملة. فلم يتوقع أحد ان يعزل رئيس مصر الجديد محمد مرسي في مرحلة مبكرة جدا أكثر أفراد القيادة العليا المصرية ويُبطل الصلاحيات الخاصة التي أخذها الجيش لنفسه. من المعقول ان نفترض ان اعضاء القيادة العسكرية المعزولة لم يخمنوا سلفا أنهم قريبون من انهاء عملهم قسرا. وقد اشتملت الدهشة التي أحدثها هذا الاجراء ايضا على جميع الدول المتأثرة به، ومنها اسرائيل. من الواضح ان جزءا من تفسير نجاح العزل كامن في الحلقة الضيقة للمطلعين على سر هذا الاجراء، فقد كان نجاحه متعلقا بالسرية والمفاجأة، ولهذا كان من المهم ان يطلع على سره قليلون ومؤتمنون فقط، ولم تتسرب الى الخارج في الواقع معلومات وعلامات شاهدة قبل الوقت.

لكن مفاجأة الاجراء نبعت ايضا من عدد من الافتراضات التي ثبتت في الاشهر الاخيرة التي تبين بعد ذلك انها مخطئة، أولها ان الجيش المصري هو عامل عظيم القوة وذو شعبية في النظام المصري، وانه كان منذ سقط مبارك العامل الذي قاد فيها وقيد خطوات الاخوان المسلمين، وكان الافتراض انه لا يمكن عزل قادته بغير رد: فربما يمكن عزل قائد فشل لكن لا يمكن عزل أكثر القيادة العليا والمس بسلطاتها.

وقام الافتراض الثاني على حقيقة ان مرسي جديد في عمله. وانه لم يجرب قط منصب القيادة وصراعات القوة ولم يحشد بعد قوة كافية. ولهذا بدا من المنطقي انه اذا استقر رأيه على معارضة الجيش فانه سيفعل ذلك فقط بعد ان يحشد القوة والتجربة. حتى إن رئيس حكومة تركيا اردوغان ضيق عمل الجيش في بلده في مدة استمرت سنين وبعد ان جمع القوة والتجربة والشعبية. وقد كان في خطوة مرسي في مرحلة مبكرة جدا مقامرة شديدة وكان يمكن ان يخسر كل شيء.

والثالث هو الشك في ان يقبل الشعب المصري هذا الاجراء. كان في الحقيقة من دعوا الى خلع المجلس العسكري الأعلى لأنهم رأوه استمرارا لنظام مبارك، لكن يوجد كثيرون ايضا لن يقبلوا العزل وسيرونه مرحلة مهمة من تحول مصر الى دولة اسلامية يحكمها الاخوان المسلمون ويريدون عاملا يعادل سيطرتهم التي أخذت تتسع على الدولة.

وكان الافتراض السائد آخر الامر ان الرئيس المنتخب ليس عنده سبب جيد يدعوه الى تنفيذ الاجراء الآن خاصة، وكان لمرسي خيار الانتظار إلا اذا كان يعرف بمؤامرة من الجيش عليه وأراد ان يسبقها. لم يكن الصاق الحادثة بالعملية الارهابية في سيناء مقنعا، فهي ربما تسوغ عزل رئيس الاستخبارات لا عزل أكثر القيادة العليا العسكرية. والتفسير الذي قدمه مرسي بعد الفعل وهو ان الاجراء تم "لمصلحة الشعب"، ليس أكثر اقناعا. وما يزال التعليل بأن هذا ما ينبغي فعله في الديمقراطية – أي ان يعود الجيش الى ثكناته – سابقا لأوانه، فمصر بعيدة عن ان تكون ديمقراطية.

وعلى ذلك كان التقدير المنطقي هو انه يتوقع حقا صراع قوة طويل بين "الاخوان" ومؤيديهم وبين القيادة العسكرية، بيد ان الجانبين في هذه المرحلة غير معنيين بمواجهة مباشرة وسيفضلان الآن التوصل الى اتفاقات بينهما. وكان من المنطقي ان يحتاج مرسي الى تأييد الجيش للقيام بالمهام الصعبة التي تواجه نظامه، ولهذا فسيبحث عن سبل للتعاون. وقد أُخذت في الحسبان امكانات مواجهة بين الرئيس والجيش ومحاولة كل واحد من الطرفين ان يضائل قوة الطرف الثاني، بيد أن هذه كانت تُرى سيناريوهات لأمد أبعد.

لكن تبين ان الرئيس مرسي فكر بصورة مختلفة. ربما افترض ان تأييدا كبيرا جدا من الجمهور للاخوان المسلمين ورؤية القيادة العسكرية المخلوعة على أنها استمرار لسلطة مبارك سيساعدان على نجاح هذا الاجراء. وربما أمل ان تكون القيادة العسكرية التي عينها بعد انتخابه رئيسا متعلقة به وتؤيد خطواته، ومن المنطقي ان نفترض انه توقع ان تكون المفاجأة في الاجراء الذي نفذه في مصلحته.

يبدو في هذه الاثناء ان اجراء مرسي قد نجح نجاحا حسنا بلا مقاومة. لكن ما يزال من السابق لأوانه ان نحكم بأن قيادة الجيش ستُسلم زمنا طويلا للمس بمكانتها وكم ستحاول اعادة العجلة الى الوراء. وعلى كل حال يجب ان تُذكرنا هذه القضية بأن الربيع العربي لم ينته بعد وبأنه تنتظرنا مفاجآت اخرى بعد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟