أولاً: أؤكد أنني قادم للمكتب الإعلامي الحكومي رافعاً شعار (انصر الصحفي ظالماً أو مظلوماً)، وأتمنى من كل قلبي السلامة التامة للأخ الحبيب الزميل اسماعيل البدح وكل الإعلاميين.
ثانياً: نأسف لما حدث مع الزميل الصحفي إسماعيل، ونؤكد أننا منذ اللحظة الأولى للحدث تواصلنا مع الأخوة في قناة فلسطين اليوم لتقديم توضيح حول ما حدث وقد قدم لنا الأخوة في القناة هذا التوضيح.
مع علمنا التام أن الأخوة أبناء وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية يضعون في الاعتبار احترام الإعلاميين وعملهم، وإن حدث حدثٌ عارضٌ فهذا لا يعني أنها سياسة عامة، بقدر ما هو عمل فردي مرفوض.
ثالثاً: تم تشكيل لجنة تحقيق في وزارة الداخلية بالتنسيق مع الإعلام الحكومي أتابعها بشكل شخصي للوقوف على حقيقة ما حدث، وسنعلن عن نتائج اللجنة عند إتمام مهمتها إن شاء الله.
رابعاً: ندعو الجميع إلي ضرورة الانتباه إلي ما يصدر من كلمات، والتوقف عن محاولة زرع الفتنة في العلاقة مع الأخوة في قناة فلسطين اليوم، فالقناة لها منا كل احترام والأخوة العاملين فيها يحضون باحترام خاص من قبل الحكومة ووزارة الداخلية والإعلام الحكومي، وإن حدث حدثٌ عارضٌ هنا أو هناك.
خامساً: نؤكد على حق الصحفي في تغطية الأحداث بكل حرية، طالما أنه لم يخالف القانون في عمله، وحرية الصحافة مكفولة وسنعمل بكل قوة بالتعاون مع الإعلاميين على تعزيزها.
أخيراً: أؤكد وقوفي الكامل مع الأخ الصحفي إسماعيل في الحصول على حقه القانوني، وسأبقى متابعاً للقضية حتى نهاية، ولن أسمح بتكرار هذا الحادث العرضي.
المهندس إيهاب ربحي الغصين
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي

