تكشف الوجه القبيح للاحتلال
المكتب يدين القرصنة الصهيونية بحق السفينة "استيل" ويحمله المسئولية عن حياة المتضامنين
يدين المكتب الإعلامي الحكومي عملية القرصنة البحرية الصهيونية التي تعرضت لها سفينة التضامن وكسر الحصار الفنلندية "استيل" في المياه الدولية، ويؤكد على أنها تشكل حلقة جديدة من مسلسل انتهاكات الاحتلال وضربه بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية، وتكشف من جديد عن وجه الاحتلال الإسرائيلي القبيح وعن صورته البشعة، التي لطالما حاول إخفاءها أمام وسائل الإعلام الدولية، عبر لعبه دور الحمل الوديع، فها هو يقوم تحت مبررات وحجج واهية وغير صحيحة بالاعتداء على المدنيين والقرصنة على السفن المدنية ذات الهدف الإنساني في المياه الدولية.
وإزاء جريمة القرصنة والاعتداء باستخدام السلاح، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السفينة التي تحمل العلم الفنلندي وتقل أعضاء برلمان أوروبي ومساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، فإننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد على ما يلي:
1. تأتي هذه الجريمة في سياق استمراء قوات الاحتلال بارتكاب الجرائم الدولية؛ نتيجة لسياسة الإفلات من العقاب والتي أكدنا مسبقاً أن انتهاج هذه السياسة من قبل بعض الدول الكبرى سيؤدي إلى تفاقم الأمور واعتياد (إسرائيل) دون مبالاة على ارتكاب الجرائم الدولية واستخفافها بالمجتمع الدولي.
2. هذه الممارسات دليل على فشل حكومة الاحتلال التي تتخبط سياسيا أمام المأزق القانوني والإنساني المترتب على جريمة الحصار، فلم تجد أمامها سوى أن تمارس القرصنة واللصوصية، كما فعلت سابقا في السفينة التركية افي مرمره.
3. نطالب كل دول العالم بإدانة القرصنة "الإسرائيلية" في المياه الدولية وفرض عقوبات على الاحتلال على هذه الأفعال المشينة.
4. نحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة المتضامنين الدوليين وأعضاء البرلمان الأوروبي المتواجدين على متن السفينة.
5. تندرج جريمة الاحتلال في سياق جرائم الحرب والعقوبات الجماعية التي يفرضها على الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم، وهو ما يفرض وقفة مسئولة من المجتمع الدولي لكسر الحصار.
المكتب الإعلامي الحكومي
21/10/2012م

