شكر الضيف الكبير على الزيارة
المكتب الاعلامي الحكومي يحيي جماهير شعبنا وجهود الاعلاميين في تغطية الزيارة
في هذا اليوم التاريخي الذي استقبلت فيه غزة عن بكرة ابيها ضيفا عزيزا كريما حل على فلسطين، فلاحت برؤياه بشريات اعادة الاعمار وحلت معه ملامح الفرح والسرور وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأضحت بقدومه أمنيات رفع الحصار، حقائق اليوم والغد.
هذا اليوم التاريخي بكل معنى الكلمة وبما له من دلالات- فهم مغزاها الشعب الفلسطيني، فخرج شيبا وشبابا، رجالا ونساءا ليرحبوا بسمو الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أمير دولة قطر، خرجوا جميعا ليرحبوا بالضيف العزيز ولسان حالهم يقول بصوت واحد، حللت اهلا ونزلت سهلا، فغزة لم ولن تنسى من وقف الى جانبها واثبت بمواقفه الداعمة صدق الانتماء العربي الأصيل.
هذه اللوحة الترحيبية التي رسمتها غزة في استقبال الضيف الكبير، ما كان لها ان تتم لولا جهود ومساهمة العديد من الجهات وعلى رأسها تأتي الحكومة الفلسطينية التي عملت بكافة مؤسساتها ووزاراتها وأجهزتها، وواصلت الليل بالنهار لإنجاح الزيارة وإظهار غزة بالمظهر اللائق بتضحيات شعبها وحكومتها.
وفي نهاية هذا اليوم فإننا في المكتب الاعلامي الحكومي وباسم الحكومة الفلسطينية نسجل وقفة اعزاز وإكبار وتقدير لابد منها لسمو الشيخ حمد صاحب المبادرة الشجاعة، والمواقف الاصيلة الى جانب الحق الفلسطيني، ولعقيلته سمو الشيخة موزة على رعايتها للمشاريع الاجتماعية، ولسمو رئيس الوزراء القطري.
كما ونفخر بشعبنا الذي اثبت انه قادر على صنع المعجزات في شتى المجالات، فالبعض الذي راهن على الفشل في تنظيم وترتيب الزيارة تلعثم ولم يستطع النطق وهو يرى هذا الحشد الجماهيري والحفاوة البالغة والتنظيم المتقن لإجراءات الزيارة في صورة ربما تعجز عنها دول ذات سيادة.
ولا يسعنا في نهاية هذه الزيارة ونحن نودع ضيفنا العزيز، إلا ان نقدر عاليا تعاون جميع الاعلاميين وتفهمهم التام للإجراءات التي تمت لإنجاح التغطية الاعلامية، ونقل الحدث بالصورة التي تليق به، كما ونثمن جهود كافة الطواقم الحكومية التي عملت على قدم وساق وواصلت الجهود على مدار ايام وليالي عديدة في الاعداد والترتيب والتنظيم للزيارة، آملين من الله عز وجل ان تسعد فلسطين وغزة بأيام قادمة للبناء والاعمار وإقامة المشاريع، وتحظى بزيارات متكررة لقادة ورؤساء دول عربية وإسلامية .
المكتب الاعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
23اكتوبر2012م

