أهم ما جاء بالصحف العبرية و الأجنبية ليوم الخميس8/11/2012
الصحف العبرية :
هارتس :
· الدول الأوروبية تدين خطط إسرائيل لبناء منازل جديدة في الخط الأخضر
أدانت كل من ألمانيا و فرنسا و بريطانيا طرح وزارة الإسكان الإسرائيلية عطاءات لبناء ما يزيد عن 1200 وحدة سكنية في القدس الشرقية و الضفة الغربية مؤكدة ان ذلك يؤدي الي إعاقة عملية السلام في الشرق الأوسط
· حاخام مستوطن : لقد حان الوقت للاعتذار عن مقتل رابين
يديعوت احرنوت :
· اقتلاع العشرات من أشجار و شتلات الزيتون في بستان ما بين رام الله و نابلس من قبل المستوطنين و الجيش ينصح الفلسطيني بتقديم شكوى
· السفير الأمريكي في إسرائيل :
إعادة انتخاب اوباما ستؤدى إلي إعادة تحريك عملية السلام المتوقفة و أضاف ان المحادثات المباشرة مع السلطة الفلسطينية هي الحل الوحيد
· اولمرت ينتقد تدخل نتياهو في الانتخابات الأمريكية و يقول أن نتياهو لم يعد يحظى بأصدقاء في البيت الأبيض
· ليبرمان يتدرب بالصالة الرياضية التابعة للشين بيت لدواعي امنية
جروزليم بوست :
· تراجع دعم اليهود لاوباما و لكنه ما يزال قويا .....استطلاع للرأي 69% من اليهود أدلوا بأصواتهم لاوباما مقارنة ب 78% في العام 2009
· وزير المالية يوفال شتانيتز ينتقد اولمرت لاتهامه نتياهو بالتدخل في الانتخابات الأمريكية و دعمه لميت رومني
· تقرير : تركيا تريد نشر صواريخ باتيروت على طول الحدود مع سوريا
· قوات الأمن السورية تقتحم و تغلق مكتب رئيس حماس خالد مشعل في دمشق
· عباس و عريقات يأملان أن يدفع اوباما باتجاه عملية السلام
الصحف الأجنبية:
الغاردين:
· أوباما على صفيحة إسرائيل و الفلسطينيين:
إذا كان هناك شخص غير ميث رومني حزين من فوز أوباما فهو رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. .إذ تميزت العلاقات السياسية في فترة حكم أوباما بين أمريكا و إسرائيل بالتوتر الشديد بسبب المواقف الذي اتخذها كل منهما. فأوباما ضغط علي نتنياهو من أجل استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين و إيقاف الاستيطان خصوصا في القدس الشرقية بينما أهان نتنياهو أوباما في أول لقاء لهما عندما تحدث عن تاريخ اليهود و بإبعاد الشأن الفلسطيني عن محور الاهتمام ليركز الضوء على خطر برنامج إيران النووي. و لكن من المعروف أن أوباما انتهج طريقين من أجل المحافظة على أمن إسرائيل و تعزيزها عسكريا أكثر من أي رئيس دولة سابق.
الاندبندنت:
· الواقع يصدم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بعد فوز أوباما:
في حين هنأ رئيس الدولة الإسرائيلية بيرس أوباما بفوزه استيقظ نتنياهو على صدمة مزدوجة.إذا أنه ألقى بكل ثقه لدعم ميث رومني الأمر الذي وصفه شاؤول موفاز بأنه تدخل غاشم خطير قي الانتخابات الأمريكية بشكل غير مسبوق. كما أن فوز أوباما سيؤثر على سيناريو الانتخابات العامة في إسرائيل في يناير المقبل حيث أشار أحد كتاب العمدة في صحيفة إسرائيل اليوم أن إعادة انتخاب أوباما سيوظف لمصلحة أولمرت و ضد نتنياهو و من الممكن إجراء الصفقة الكبرى مع إيران للفوز بذلك.
النيويورك تايمز:
· نتنياهو يهرع لتصحيح العلاقات مع أوباما:
سارع نتنياهو الذي يواجه الانتخابات المقبلة في يناير القادم إلى إصلاح العلاقات بدعوة السفير الأمريكي لمكتبه لتهنئته بفوز اوباما و أصدر بيانا يشير إلى العلاقات المتينة بين الدولتين كما اشار إلى حزب الليكود إلى التوقف عن مهاجمة أوباما. ميتشل باراك الخبير في استطلاع الرأي يصف نتنياهو بأنه يمتطي الحصان بالخطأ قائلا أن أي رئيس وزراء قادم يجب عليه أن يتعامل مع الولايات المتحدة و كلنا يعلم أن نتنياهو ليس الرجل المناسب. إن انتخاب أوباما يعزز موقف أولمرت الذي تساءل: هل مازال هناك أصدقاء لنتنياهو في البيت الأبيض؟ لا أعتقد ذلك و هذا أمر مهم بالنسبة لنا.
· الفترة الرئاسية الثانية لأوباما و الفلسطينيين:
يبدو أن الفلسطينيين غير قلقين من اعتراض الولايات المتحدة على طلب عضوية الأمم المتحدة الأمر الذي عول عليه الاسرائيليين كثيرا في العام الماضي. و بغض النظر عن الطريقة التي يعالج بها جهود الأمم المتحدة فمن غير المرحج أن يعطي أوباما اهتماما لعملية السلام نظرا للاضطراب في منطقة الشرق الاوسط و الانقسامات الداخلية بين الفلسطينيين. أما دينا بوتو المحللة السياسة فتعتقد أن الولايات المتحدة ستضطر للتعامل مع الشأن الفلسطيني و لكن لن يكون الرقم 1 و لا حتى عشرة في قائمة اهتمامها.
الواشنطن بوست:
· بعد الوقوف خلف رومني , على ئريس الوزراء نتنياهو إصلاح العلاقات مع أوباما:
هناك قلق واسع في نطاق العلاقات بين حكومة إسرائيل و الولايات المتحدة خاصة إذا ما أعيد انتخاب نتنياهو في الانتخابات البرلمانية المقبلة إذا وفقا لاستطلاع الرأي فإن نتنياهو هو الأوفر حظا.

