استشهد أحد ضباطها أثناء خدمة المواطنين
"الداخلية" تحمي الجبهة الداخلية وظهر المقاومة
غزة – الرأي أونلاين:
منذ أن أعلن العدو (الإسرائيلي) عدوانه الجديد ضد قطاع غزة ظلت وزارة الداخلية بأجهزتها المختلفة (الشرطة والأمن الوطني والأمن والحماية والأمن الداخلي والدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية) تتابع عملها من أجل حماية الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة، فأصدرت تعليماتها لكافة العاملين فيها بإخلاء مقراتهم والبقاء على جهوزية تامة لخدمة المواطنين وأمنهم، وانتشرت في الشوارع العامة وراحت تتابع أمور حياتهم حتى استشهد أحد أفرادها وهو الضابط "حابس حسن مسمح".
وأكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية إسلام شهوان لـ "الرأي أونلاين" أن وزارة الداخلية ستحافظ على الجبهة الداخلية دون أن يكون هناك أي فرصة للعابثين بالأمن الداخلي، داعيا المقاومة الفلسطينية للرد على التصعيد الصهيوني عبر التنسيق ومع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة أباء شعبنا، مشدداً في ذات السياق على أن الداخلية ستحمي ظهر المقاومة.
وأوصى شهوان عناصر الأجهزة الأمنية باليقظة والعمل على حماية الجبهة الداخلية واستمرار العمل بما يخدم أبناء شعبنا.
وطالب أبناء شعبنا الفلسطيني بالابتعاد عن المقرات الأمنية وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن القصف، نظرا لهمجية الاحتلال.
ودعا كافة المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية وعدم التجمهر في المواقع التي يستهدفها الاحتلال الصهيوني .
وينتشر عناصر الشرطة في كافة الأماكن من أجل السهر على راحة المواطنين الصامدين في مواجهة العدوان.
كما شدد شهوان على أن وزارة الداخلية لن تتهاون من العملاء والمشبوهين، محذرة نشر من الشائعات أو التعامل مع الحرب النفسية التي يشنها العدو.
وناشدت الشرطة المواطنين عدم التجمهر أو الاكتظاظ أمام المخابز أو محطات البترول, منوهة إلى توفر المواد الأساسية بشكل كبير.

