أخبار » الأخبار الفلسطينية

دراسة: نظرة (إسرائيل) إلى المسيحية "سلبية جدا"

05 آب / فبراير 2013 07:05


القدس المحتلة - الرأي:

بينت دراسة جديدة لمركز "القدس لأبحاث إسرائيل" أن نظرة (إسرائيل) و(الإسرائيليين) إلى المسيحية "سلبية جدا"، وأن مناهج التعليم في مدارسها تشارك في التسبب بتفشي الجهل والكراهية حيال المسيحيين.

وتتناول الدراسة الصادرة عن المركز المذكور السياسات نحو الكنائس والعلاقات التاريخية والراهنة بينهما والقدس، وتتحدث عن أن (إسرائيل) التي قامت على أنقاض الشعب الفلسطيني لا تفرق بين أبنائه، فكافتهم بالنسبة لها أغيار وأعداء وما تزال تناصب المسيحيين الذين بقي معظمهم في الوطن العداء كأشقائهم المسلمين".

وتورد الدراسة وثيقة من عام 1952 وضعها رئيس حكومة (إسرائيل) الأول ديفد بن غوريون حول "مشكلة العرب في إسرائيل" وتعكس نظرة المؤسسة (الإسرائيلية) الحاكمة إلى المسيحيين الفلسطينيين.

وحسب الوثيقة؛ يحذر بن غوريون حزبه الحاكم من "مغبة تجاهل الحقيقة بأن العرب المتبقين هنا معظمهم مسلمون وينتمون لدين يؤمن بالسيف، وأقلية منهم مسيحيون وهم أيضا معادون لليهود كشعب مستقل لدواع دينية وتاريخية تتعلق بصلب السيد المسيح".

بن غوريون الذي كان يخشى رد فعل العالم المسيحي، يوصي باعتماد سياسة ما زالت منتهجة في (إسرائيل) إلى اليوم وتقوم على التمييز ضدهم خلسة وتحاشي المساس الفاضح بهم.

وتتهم الدراسة (إسرائيل) بإهمال علاقاتها بالمسيحية والمسيحيين حتى مع أولئك المقيمين داخلها رغم تبعاته الهامة على مكانتها وشرعيتها لدى الأمم وعلى المجمعات اليهودية في العالم.

وترجع الدراسة ذلك الإهمال إلى عدة عوامل منها "الرواسب التاريخية بين اليهود والنصارى، والجهل، وتأثير الأحزاب اليهودية الأصولية، وانشغال إسرائيل بقضايا أمنية واقتصادية-اجتماعية ملحة".

وتشدد على ضرورة أن تصلح (إسرائيل) هذا الوضع وتقوم بمبادرات حسن نية تجاه المؤسسات الكنسية بهدف "تحسين علاقاتها المتوترة اليوم مع المجتمع الدولي".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟