طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القادة العرب والمسلمين المجتمعين في قمة منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة المصرية القاهرة؛ بتحمّل مسؤولياتهم تجاه القدس والقضية الفلسطينية، مبينة أنها (القضية) تتعرض لمحاولات تغييب وتصفية في ظل الصمت والتواطؤ الدولي.
ودعت الحركة في بيان صحفي تلقت "الرأي" نسخة عنه إلى الإسراع في توفير الحماية العاجلة للمسجد الأقصى ولمدينة القدس وتثبيت أهلها باتخاذ خطوات عملية مادية مباشرة وسياسية تدين الاحتلال وتحمله المسؤولية كاملة عبر المؤسسات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.
وأكدت الحركة على ضرورة وضع استراتيجية عربية وإسلامية تدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتؤسس على ما أنجزه شعبنا الفلسطيني من انتصار في قطاع غزة ودحر للاحتلال، ومن اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.
وأهاب البيان بتفعيل آليات المقاطعة الاقتصادية والسياسية للكيان (الإسرائيلي) المحتل للجم اعتداءاته ضد أراضينا العربية في فلسطين، ولبنان، وسوريا، وللضغط عليه من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية والعربية كافة.
ودعت الحركة إلى "استعادة زمام المبادرة بكسر الحصار عن أهلنا في قطاع غزة دفعة واحدة وإلى الأبد"، مبينة أنه من غير المقبول أن يبقى الاحتلال يمارس انتهاكاته وسياساته العنصرية ضد المدنيين وحقهم في العيش بكرامة.
وطالبت بتبني قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، وتفعيلها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي المحاكم الدولية، والضغط على الاحتلال بالسبل المتاحة لوقف انتهاكاته الممنهجة ضد الأسرى حتى الإفراج عنهم، والضغط لوقف سياسة الاعتقال ضد نواب ورموز شعبنا الفلسطيني.
ومن المقرر أن يجتمع قادة وزعماء الدول الإسلامية في القمة الإسلامية العادية الثانية عشرة التي تعقد اليوم الأربعاء بالقاهرة وسيرأسها الرئيس المصري د. محمد مرسي بعد أن يتسلم رئاستها من الرئيس السنغالي في الجلسة الافتتاحية.

