طهران – الرأي
أكد الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد، أن دولته أصبحت الآن نووية، وأن التعاون المصرى الإيرانى هو أعظم الضمان لتحقيق التقارب السياسى عالميا، موضحاً استعداد بلاده لتقديم تجاربها لمصر لتستفيد من خبرتهم.
وقال نجاد فى حوار لجريدة الأهرام بطهران، قبيل زيارته لمصر للمشاركة فى مؤتمر القمة الإسلامية، أن الكثير من الأعداء يحققون مصالحهم بمنع الوحدة بين الدول العربية والإسلامية، وأن إيران تدعو إلى الإخاء، ولا تسع للاعتداء أو الهيمنة على أى دولة، وأن هناك شخصيات مهتمة بمسألة التشييع لكنها بعيدة عن سياسة الحكومة الإيرانية.
وأضاف:"من الآن على العالم أن يتعامل مع إيران كدولة نووية، ولا يمكن إقامة حكومة طائفية فى سوريا، ونشجع التفاهم الوطنى والانتخابات الحرة، وقدرتنا العسكرية"دفاعية".
وأوضح نجاد، أن شعبى مصر وإيران لعبا الدور الأكبر فى دعم الحضارة الإنسانية، ويمكنهما تحقيق التقارب السياسى عالميا، ونعتبر أمن مصر وتقدمها جزءا من أمن إيران وعزتها وكرامتها، فمصر تحتاج إلى الأمن والاستقرار، شعبها النبيل قادر على حل جميع مشكلاته.
وقال نجاد، إن المؤتمر الإسلامى مهم، وتزداد أهميته من مكانة مصر التاريخية وأتمنى أن يكون هناك تفاهم بين جميع الدول والوفود المشاركة فى هذه المؤتمر فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية.
وحول التهديدات "الإسرائيلية" المستمرة لإيران قال نجاد إن خلاف بلاده مع الاحتلال والظلم، مشيراً إلى استيلاء"الإسرائيليين" على الكثير من مواقع الثروة والسياسة حول العالم.
ولفت نجاد إلى أن "إسرائيل" ترغب كثيراً في ضرب إيران ، منوهاً إلى أن ايران لا تخطط بضربة عسكرية لإسرائيل وإنما أنظمتها دفاعية.
وقال إن القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية بكل المقاييس ون الحق يجب أن يعاد لأصحابه.
وعاد نجاد ليؤكد أن بلاده نووية ، وأن من يحاول تركيعها حساباته خاطئة، لافتاً إلى التقدم الصناعي الذي تحرزة إيران.

