غزة – الرأي:
أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان في تقريرها الشهري الذي يرصد الانتهاكات (الإسرائيلية)، بأن قوات الاحتلال قتلت 7 مواطنين فلسطينيين واعتقلت أكثر من 300 آخرين خلال شهر كانون الثاني الفائت.
وذكر الباحث في المؤسسة أحمد البيتاوي أن قوات الاحتلال قتلت 4 مواطنين في الضفة الغربية بينهم فتيان ومواطنة، مبينا أن الشهداء هم: عدي كامل محمد الدراويش (21 عاماً) من دورا قضاء الخليل، والفتى سمير أحمد عبد الرحيم (17 عاماً) من قرية بدرس قضاء رام الله، والمواطنة لبنى منير سعيد حنش (22 عاماً) من بيت لحم، والفتى صالح أحمد العمارين (16 عاماً) من مخيم العزة في بيت لحم.
وبين أنه استشهد كذلك 3 مواطنين في قطاع غزة بينهم طفل واحد، وهم: موسى مشير كوارع (6 سنوات) من خان يونس الذي استشهد في انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال، ومحمد علي المملوك (22 عاماً) من جباليا، ومصطفى عبد الحكيم أبو جراد (21 عاماً) من بيت لاهيا.
ووفقاً للمؤسسة، فقد بدا جلياً أن قوات الاحتلال (الإسرائيلي) استخدمت القوة المفرطة وغير المتناسبة في مواجهة المدنيين الفلسطينيين العزل.
أما فيما يخص الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال (الإسرائيلي)؛ فقد أشار البيتاوي إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 300 مواطن فلسطيني من مدن الضفة الغريبة وقطاع غزة، بينهم أكثر من 60 طفلاً دون سن الـ 18 و5 مواطنات.
وأوضح البيتاوي أن محافظة الخليل كانت أعلى المدن الفلسطينية من حيث أعداد المعتقلين، لافتا أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 80 مواطناً من أبناء المحافظة، تلتها محافظة القدس المحتلة حيث اعتقل نحو 70 مواطناً، ثم محافظة نابلس التي اعتقل فيها 50 مواطناً ثم جنين 38 مواطناً ثم بيت لحم (37). بحسب المؤسسة.
وأكدت مؤسسة التضامن أن الاحتلال اعتقل معظم هؤلاء الفلسطينيين خلال عمليات دهم واقتحام وتفتيش نفذتها قوات الاحتلال (الإسرائيلي) لمنازلهم خلال ساعات الفجر الأولى.
ولفت البيتاوي إلى أن هذه الأرقام لا تشمل المواطنين الذي اعتقلوا خلال المواجهات التي اندلعت في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال لقرية "باب الشمس" التي أقامها الفلسطينيون على أراضيهم المصادرة بالقرب من مدينة القدس، كما أنها لا تشمل العمال الفلسطينيين الذين يعتقلون داخل المناطق المحتلة العام 1948م.

