غزة- الرأي
دعا وزير الأسرى والمحررين الفلسطيني، عطا الله أبو السبح، القمة الإسلامية الثانية عشر المنعقدة في القاهرة إلى العمل الجاد من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
وأكد أبو السبح في رسالة وجهها إلى الزعماء المشاركين بالقمة ،الأربعاء، أن حالة الأسرى المضربين عن الطعام في غاية الخطورة، في ظل الإجراءات التعسفية التي يمارسها الاحتلال من الإهمال الطبي والنفسي بحق الأسرى، الأمر الذي يتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً لإنهاء معاناتهم.
وبين أن الاحتلال مصّر على خرق كافة الاتفاقات والمعاهدات التي أُبرمت مسبقاً بين القيادة العليا للأسرى ومصلحة السجون "الإسرائيلية" برعاية مصرية، حيث سياسة العزل الانفرادي في ازدياد ملحوظ، فضلاً عن تجديد الاعتقال الإداري دون مسوغات قانونية بتوجيه اتهامات محددة للأسرى الفلسطينيين بهدف حجزهم لأطول فترة ممكنة وتعريضهم للتعذيب وتحطيم روحهم المعنوية.
وشدد على ضرورة وضع قضية الأسرى على سلم أولويات القمة، وتفعيلها دوليًا وقانونيًا أمام كافة المحافل الدولية والإنسانية، وخاصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان الدولي، من أجل وقف الانتهاكات غير الاخلاقية التي تُمارس بحق الأسرى.

