غزة - الرأي:
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إلى التحرك السريع والعاجل لإنقاذ الأسير سامر العيساوي ورفاقه المضربين عن الطعام، في ظل العنصرية (الإسرائيلي) التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق الأسرى.
جاء تلك التصريحات لعضو القيادة المركزية للجبهة "رامي خلف" في وقفة تضامنية مع الأسير سامر العيساوي ورفاقه، والتي نظمتها الجبهة الديمقراطية الخميس، في خيمة الاعتصام قبالة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بمدينة غزة.
وقال خلف: "مهما طال ظلم السجن والسجان، فإن الفجر آت وستنتصر الإرادة الحرة على إرادة المحتل، وستنتصر حقوق الأسرى المشروعة على سيادة إدارة السجون اللامشروعة".
وأكد أن الأسرى هم قناديل تضيء سماء الوطن محطمة إرادة السجان. داعياً إلى ضرورة الإفراج الفوري عن الأسرى دون قيد أو شرط، مطالبا في ذات الوقت كل أحرار العالم إلى الوقوف إلى جانب قضية الأسرى ومحاسبة الاحتلال على جرائمه اللاإنسانية بحق الأسرى والتي تتنافى مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية المنظمات العربية والإسلامية إلى التحرك السريع والعاجل لإنقاذ الأسرى وتبني قرارات حازمة ضد الاحتلال (الإسرائيلي) تصل إلى طرد السفراء وإغلاق السفارات (الإسرائيلية) وتنظيم فعاليات تضامنية في كافة المحافل الدولية تضامناً مع قضية الأسرى العادلة.
من جهته، دعا عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ياسر صالح إلى التحرك الشعبي لإسناد ودعم الأسرى، لافتاً إلى أن إرادة الأسرى ستنتصر مثلما انتصر خضر عدنان وأكرم الريخاوي وهناء الشلبي.
كما ودعا مصطفى مسلماني عضو لجنة الأسرى في الجبهة الديمقراطية إلى مزيد من التحركات الشعبية لإجبار الاحتلال على الإفراج عن الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام، متسائلا: ماذا ينتظر شعبنا أن يفرج الاحتلال عن الأسرى في توابيت.

