أخبار » الأخبار الفلسطينية

استشهاد 6 فلسطينيين في سوريا

10 آب / فبراير 2013 09:42

دمشق –الرأي:

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن ستة شهداء فلسطينيين سقطوا في سورية برصاص جيش النظام.

وبينت في تصريح لها أن القصف العنيف تواصل على مخيمي خان الشيخ والحسينية، ودخل الحصار المشدد على مخيم اليرموك لليوم 49 على التوالي وسط أزمات معيشية خانقة في معظم المخيمات.

وقالت المجموعة إن الشهداء هم: "خميس عزيز" فلسطيني الجنسية، استشهد أثناء الاشتباكات التي جرت في المعضمية بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي.

يشار أن العزيز هو من أحد أعضاء جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع سورية، كما استشهد "عمر عدنان مصلح" فلسطيني الجنسية من سكان مخيم اليرموك، إثر استهدافه برصاص قناص في شارع الثلاثين.

كما وارتقى الشهيد "علي العادي" من سكان مخيم اليرموك فلسطيني الجنسية، متأثراً بجراحه جراء سقوط القذائف على المخيم، و"أحمد فاروق الزين" فلسطيني الجنسية من سكان مخيم اليرموك، استشهد إثر القصف الذي حصل على مخيم اليرموك يوم الاثنين الماضي.

واستشهد أيضًا "إسماعيل غازي" فلسطيني الجنسية من قرية المجيدل قضاء الناصرة في (6-2) وهو من سكان منطقة زملكا بريف دمشق، والشهيد "عبد الرحمن محمود رزق" فلسطيني الجنسية من سكان مخيم العائدين حمص.

 

من جهة أخرى، أكدت مجموعة العمل نبأ سقوط قذيفتي هاون على مزارع الجهة الشرقية لمخيم خان الشيح دون أن تسفرا عن إصابات، تزامن ذلك مع تحركات وحشود عسكرية للجيش النظامي على تخوم المخيم ومنطقة دروشا.

وتعرض مخيم الحسينية  لسقوط عدد من القذائف عليه، منها ثلاث قذائف هاون سقطت في منطقة السوق نجم عنها إصابات طفيفة و حالة من الهلع والرعب بين السكان وإغلاق لبعض المحال في السوق.

من جانب آخر، لا زال سكان المخيم يعانون من الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي عليهم لليوم 76 على التوالي والذي يمنع بموجبه إدخال المواد الطبية والغذائية والتدفئة إليه.

وشهد مخيم اليرموك في ساعات الصباح الباكر اشتباكات بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي في محيط بلدية اليرموك على شارع فلسطين امتدت إلى مشارف المخيم وشارع راما، تزامن ذلك مع تحليق للطيران الحربي فوق سمائه.

كما شهد المخيم حالة من الهدوء الحذر، حيث سُجلت حركة خروج ودخول عدد كبير من أبناء المخيم من جهة شارع الثلاثين، أما من الجانب الإنساني فلا زال سكان المخيم يعانون من عدم توفر المواد الغذائية والخضار والمحروقات والطحين والخبز بسبب الحصار الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي على مداخل ومخارج المخيم لليوم 49 على التوالي.

وفي مخيم دنون، فقد شهد حالة من الهدوء النسبي عكر صفوها سماع دوي إنفجارات قوية هزت أرجاء المخيم ما سبب حالة من الخوف بين الأهالي.

على صعيد آخر، وردت أنباء "لمجموعة العمل" تفيد بأن مجموعة مسلحة مجهولة الهوية اختطفت الصحفي "منصور إبراهيم" مع سيارته ليلاً لعدة ساعات وقد تعرض لضرب مبرح أدى لكسر في يده قبل أن يطلق سراحه.

يذكر أن مخيم خان دنون يستضيف 12000 نازح من المخيمات الفلسطينية والمناطق المجاورة له الذين فروا من مناطقهم جراء توتر الأحداث الأمنية فيها، وفي ذات السياق ما زال سكان المخيم يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والتموينية والتدفئة.  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟