أخبار » الأخبار الفلسطينية

الشيخ صلاح: مكتب نتياهو يقود حملة تهويد القدس

10 آب / فبراير 2013 02:18


القدس المحتلة- الرأي:

حذر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك، بعد إعلان الاحتلال (الإسرائيلي) الشروع في تنفيذ مشروع "بيت شترواس" والذي يخطط له الاحتلال لإقامته على أنقاض مبان إسلامية عريقة في حرم ساحة المغاربة التي تبعد 50 متر عن المسجد الأقصى.

 

واستنكر الشيخ صلاح خلال مؤتمر صحفي عقد في مسرح الحكواتي بمدينة القدس صمت الأمة العربية والإسلامية، قائلاً "إن هذا المبنى الذي سيقوم على آثاره المشروع ليس ملكي أو ملك المقدسيين فحسب، بل  إنه ملك الأمة العربية والإسلامية"

 

وأضاف: "إن هذا المبنى جزء من التاريخ الإسلامي العربي، حيث تمتد جذوره إلى العهد الأيوبي والمملوكي فالعثماني، لذا وجب على كل إنسان يحترم الحضارة العربية الإسلامية أن يدافع عن حقه ويقف بوجه آلة الدمار والعبث الصهيونية بمقدساتنا".

 

وناشد صلاح أهل المغرب العربي بضرورة التحرك العاجل لمنع تنفيذ هذا المشروع المزمع إنشاؤه في حرم ساحة المغاربة، مؤكداً أن هذا اعتداءٌ سافر على الأوقاف التاريخية الإسلامية.

 

وأوضح صلاح أن الشركات التي تقوم على تنفيذ هذا المشروع بتكلفة 20 مليون دولار ترتبط بشكل مباشر بمكتب رئيس الحكومة (الإسرائيلية)، وتهدف إلى تهويد القدس وعبرنتها، مشيراً إلى أن مكتب الحكومة (الإسرائيلية) يقود أيضاً حملة بناء هيكل عند المسجد الأقصى.

 

وبين صلاح أن أكثر من 100 كنيس ومدرسة يهودية احتلالية تحيط ساحة المسجد الأقصى، وسيضاف إليها هذا المبنى وهو عبارة عن محطة شرطية احتلالية.

 

وقال إن الهدف من إقامة هذا المبنى الاحتلالي الخاص بالشرطة والجيش (الإسرائيلي) جاء في ورقة بروتوكول أعدها الاحتلال بتاريخ 30-11-2009 (8\10)

 

وعرض شيخ الأقصى ورقة البروتوكول، والتي جاء فيها : "ضرورة وجود نقطة للشرطة لتخوفات من تنفيذ عمليات فلسطينية في القدس، لذا سيتم إنشاء غرفة عمليات متقدمة للأحداث في ساحة البراق ومحيطها من أجل رقابة القدس على مدار الساعة والعمل على استقرار الأمن (الإسرائيلي) فيها"- على حد تعبيره

 

واستهجن صلاح تسمية المشروع بهذا الاسم، والمعبر عن نية العدو بإلحاق الأذى بالمسجد الأقصى مباشرة، مؤكداً أن الاحتلال (الإسرائيلي) يخطط لاعتداءات خطيرة جديدة تهدف إلى هدم المسجد الأقصى المبارك وتشويه المعالم الإسلامية كافةً في القدس.

 

وعبر الشيخ عن تخوفه الشديد من ربط مشروع "بيت شتراوس بالمسجد الأقصى، ليصبح امتدادًا لساحات المسجد الأقصى الداخلية، كونه يبعد فقط حوالي 50 متراً عن المسجد الأقصى، وكما حذر من محاولة ربط الطابق الأرضي من "بيت شتراوس" بشبكة الأنفاق الموجودة تحت المسجد الأقصى المبارك.

 

وأشار صلاح إلى سلسلة الخطوات التهويدية لمدينة القدس التي تزداد في الآونة الأخيرة من هدم البيوت في رأس العمود وسرقة أخرى في تلة أم هارون، وطرد أسر كاملة في حي الشيخ جراح، فضلاً عن سرقة أراضٍ شاسعة في شعفاط والعيساوية وبيت صفصاف

 

وناشد بالنهاية صلاح جميع الفلسطينيين والغيورين على القدس بضرورة التوافد بدءاً من يوم الخميس إلى خيمة الاعتصام التضامنية في القدس لمنع تنفيذ هذا المشروع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟