القاهرة- الرأي:
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن إنجازات مهمة تمت في اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رافضاً ما يردده البعض بأن الاجتماع فشل ولم يحقق النتيجة المرجوة التي كان يتطلع إليها الجميع.
وأوضح الرشق في تصريحات صحفية أن هذه الجولة من الاجتماعات كانت إيجابية، مشدداً على أن خطوات المصالحة لم تعطل وإنا تسير بشكل بطيء.
وأشار إلى إنجازات مهمة تحققت في الجولة الأخيرة، أهمها مناقشة نظام انتخابات المجلس الوطني وإنجاز معظمه، وقال: "الترتيبات والتحضيرات لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس صحيحة وسليمة اقتربت بعد تعطيلها فترة كبيرة".
وعلى صعيد النقاط الخلافية، وعلى رأسها الحكومة والانتخابات، أجاب الرشق: "كنا جاهزين تماماً للمباشرة في تشكيل الحكومة وفق الأسس التي تم التوافق عليها".
ولفت إلى أن تأجيل التشاور في تشكيل الحكومة جاء بطلب من الإخوة في حركة "فتح" لأسباب فنية تتعلق بهم، وتابع قائلاً "نحن تفهمناها وتجاوبنا مع طلبهم هذا".
ونوه الرشق إلى أن مسألة التزامن بين إعلان تشكيل الحكومة وإعلان موعد الانتخابات (والذي تتمسك به فتح) أمر لم يتفق عليه مسبقاً، موضحاً أن التزامن المتفق عليه هو التزامن في عقد انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية.
وشدد على أن تشكيل الحكومة غير مرتبط بالانتخابات، وقال: "نحن (في حماس) نرى ضرورة الاستعجال في إنجاز ملف الحكومة والتحرك قدماً في تشكيلها لأنها أهم مظهر من مظاهر إنهاء الانقسام، وعلى رأس مهامها إزالة آثار الانقسام وتكريس الحريات العامة".
ورأى أن "تحديد سقف زمني للحكومة بثلاثة اشهر أمر غير منطقي لأنها لا تكفي لتوفير المناخات الإيجابية المناسبة ولا للتحضير للانتخابات، إضافة إلى أن هذا أمر لم يتفق عليه".
وعما إذا كانت زيارة الرئيس باراك أوباما للمنطقة ألقت بظلالها السلبية على الاجتماعات فلم تأت النتيجة بالدرجة المرجوة، أجاب: "نعلم تماماً أن هناك جهات خارجية تسعى إلى تعطيل المصالحة ووضع العراقيل لها، لكننا نعتقد أن الأخ أبو مازن حريص على إنجازها".
وانتقد تبادل الاتهامات بين الحركتين (فتح وحماس)، وقال إنه "يعكر أجواء المصالحة ويشوش عليها"، مضيفاً: "حتى لو كانت المصالحة تسير ببطء، فنحن معنيون بأن تكمل مسيرتها".
وزاد: "أقول بوضوح تام إن هذه الفترة هي فترة استكمال التحضيرات المتعلقة بملف الانتخابات وبلجنتي المصالحة المجتمعية والحريات العامة"، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على الأجواء الإيجابية وعدم إفسادها.
وأكد أن إنجاز المصالحة هو الهدف الذي ينشده الجميع، وحريصون على تحقيقه.

