القاهرة - الرأي
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إن حركته "لا تزاحم أحدا ولا تنافس أحدا على كرسي أو مقعد، ولا تريد أن تقصي أحدا، كما لا تسمح لأحد بأن يقصيها.
وأضاف مشعل في مقابلة مع صحيفة القدس المحلية أمس: "نحن نريد شراكة وطنية وإنهاء الانقسام وإعادة وحدة الوطن".
وجدد تمسك حماس بتنفيذ المصالحة رزمة واحدة وبمسارات متوازية، مشدداً على أن المطلوب بعد المصالحة هو التوحد وفق إستراتيجية فلسطينية قوية وفاعلة من أجل انتزاع الحقوق وإنهاء الاحتلال.
وفيما يتعلق باجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة، قال مشعل "إن أهم ما تم بحثه خلال الاجتماع هو بحث النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني، لافتا إلى أن هذا النظام سيصل إلى صورته النهائية، وخلال الأيام القادمة ستحسم كافة القضايا العالقة وصولا إلى نظام انتخابي معتمد ليتم رفعه للرئيس محمود عباس لإصدار مرسوم به.
وأضاف:" الأمر الثاني هو التأكيد على استكمال التحضيرات اللازمة في هذه المرحلة للملفات الخمسة ضمن ما اتفق عليه من تطبيق المصالحة كرزمة واحدة وفي مسارات متوازية".
وتابع مشعل:" بالإضافة إلى تفعيل وانتظام لقاءات الإطار القيادي لمنظمة التحرير في هذه المرحلة الانتقالية إلى حين انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية، وما يتعلق بلجنة المصالحة المجتمعية ".
وشدد مشعل على أن هذه فترة استكمال كل التحضيرات حيث جرى الاتفاق على أنه عقب الانتهاء من كل هذه التحضيرات وتهيئة الأجواء والظروف لتكريس وضع المصالحة، عند ذلك يجري التوافق على موعد الانتخابات، وتشكيل الحكومة مؤكداً أن حركة حماس مع توافق الجميع على ضرورة الاحتكام إلى نتائج صناديق الاقتراع سواء في إطار السلطة و منظمة التحرير الفلسطينية.
من جهة أخرى، قال مشعل إن حماس ترحب بكل من يزور قطاع غزة باعتبار ذلك يمثل تعبيرا عمليا عن مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه، وتعزيز الخطوات نحو كسر الحصار بشكل نهائي عن قطاع غزة وهذا موضع تقديرنا وشكرنا.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الجميع في الساحة الفلسطينية لأن يتعاملوا بهذه الروح مع هذه الزيارات باعتبارها مصلحة فلسطينية وتعزيزا لصمود الشعب الفلسطيني، وتعبيرا عن وقوف الأمة إلى جانب القضية الفلسطينية وإلى جانب مساندة الأمة ووقوفها معنا في كل ملفاتنا الوطنية، وليس فقط في غزة، وعدم القلق من أي بعد سياسي.

