واشنطن - الرأي
التقى وزير الدفاع "الإسرائيلي" إيهود باراك مجددا، الثلاثاء، نظيره الأميركي ليون بانيتا في مقر وزارة الدفاع الأميركية كي يبحث معه على ما يبدو الوضع في سوريا والبرنامج النووي الإيراني، بحسب ما أعلن مسئولون أميركيون.
وهي المرة الثانية منذ مطلع العام التي يلتقي فيها الرجلان في واشنطن علما بأنهما يستعدان لترك منصبهما في مستقبل قريب، بحسب ما أعلن مسئول في وزارة الدفاع الأميركية فضل عدم كشف هويته.
وزار باراك واشنطن مرارا العام الماضي، فيما زار بانيتا "إسرائيل" في تموز/يوليو الماضي.
من جهة أخرى، تناول أيهود باراك طعام الغداء في البنتاغون مع مساعد قائد الجيوش الأميركية الاميرال ساندي وينفيلد، وفق مسئول آخر في وزارة الدفاع.
وجاء هذا اللقاء في وقت أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي أن الرئيس باراك أوباما سيزور "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية في الربيع وذلك بعد غارة جوية "إسرائيلية" على سوريا.
وأعلن باراك انه سينسحب من الحياة السياسية بعد انتخابات 22 كانون الثاني/يناير التي ستنبثق منها حكومة جديدة، فيما سيغادر بانيتا منصبه خلال الأيام المقبلة على ان يحل محله تشاك هاغل.

