في إطار فعاليات "الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2026"، أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية (الإدارة العامة للراعاية الأولية - دائرة التثقيف وتعزيز الصحة) بالتعاون مع منظمة "اليونيسيف" و"مجموعة التغذية"، دليلًا إرشاديًا وتوعويًا للتأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية والتغذية الصحية للأم والطفل.
أبرز الرسائل والإرشادات التوعوية:
الوقاية والحماية الأسرع:
الرضاعة الطبيعية الخالصة هي الغذاء الوحيد الذي يحتاجه الطفل خلال الأشهر الستة الأولى.
البدء بالرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة يضمن استفادة الطفل من "حليب اللبأ" (أول حليب للأم الغني بالفواند والمناعة).
حليب الأم يحمي الطفل من الأمراض، يُقوّي مناعته، ويمنحه الراحة والأمان، فضلاً عن كونه الحل الأكثر أمانًا والأقل تكلفة.
التدرّج في التغذية الصحية:
الشهور الـ6 الأولى: رضاعة طبيعية خالصة دون إدخال أي أطعمة أو مياه.
بعد 6 أشهر: البدء بإدخال الأغذية التكميلية الصحية مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية حتى عمر السنتين.
الوضعية الصحيحة والالتقام الجيد أثناء الرضاعة:
الوضعية: تقريب جسم الطفل ورأسه في خط واحد ملاصق لجسم الأم، وتقريب الطفل نحو الثدي وليس العكس.
علامات الالتقام الصحيح: فتح فم الطفل بشكل واسع، إدخال جزء كبير من الهالة داخل الفم (وليس الحلمة فقط)، ملامسة ذقن الطفل للثدي، وسماع صوت البلع بوضوح.
التمييز بين علامات الجوع والشبع:
علامات الجوع: تحريك الرأس بحثًا عن الثدي، فتح الفم وإخراج اللسان، تحريك الأيدي أو اليدين ونشاط حركة الشفاه.
علامات الشبع: التوقف عن الرضاعة أو إبطاؤها، ترك الثدي من تلقاء نفسه، والهدوء أو النوم.
العناية بصحة المرضعة:
التأكيد على ضرورة اهتمام الأم المرضعة بتناول غذاء صحي ومتوازن لدعم إدرار الحليب والحفاظ على صحتها، وعدم التردد في طلب الدعم والرعاية الطبية عند مواجهة أي صعوبات.

