أخبار » الأخبار الفلسطينية

الوادية: تجاوب عالِ بين فتح وحماس للمصالحة

13 آب / فبراير 2013 11:22

فتح وحماس
فتح وحماس

 

غزة- الرأي- ميسرة شعبان

قال ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في قطاع غزة إن خطوات المصالحة الفلسطينية لم ترق إلى  مستوى وتطلعات أبناء  الشعب الفلسطيني  في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو في الشتات حتى هذه اللحظة.

وأشار الوادية في تصريح خاص لـ"الرأي" إلى استمرار سلسلة الاجتماعات مع القيادة المصرية للخروج بتفاهمات ونتائج للمصالحة.

المشاورات مستمرة

وحول استكمال الاجتماعات مع باقي القيادات لبحث نقاط الخلاف التي لا زالت قائمة، أكد بأن هناك اجتماعات ثنائية  واجتماعات مع الفصائل لضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن هناك خطوات أسفرت عن اجتماعات ماضية خلصت إلى عدة أمور أهمها  لجنة الانتخابات المركزية وتحديث السجلات في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا بأن هذه الخطوة تسير بالاتجاه الصحيح نحو شعور المواطن الفلسطيني بجدية الانتخابات وجدية التوجه إلى صندوق الاقتراع.

وعن ملف منظمة التحرير لفت الوادية إلى التوافق على بعض أنظمة وقوانين انتخابات منظمة التحرير الفلسطينية سواء على صعيد المجلس الوطني أو آليات وترتيبات قوانين تخص  ملف المنظمة .

وأكد دفع الشخصيات المستقلة نحو تعزيز ملف الحريات على الأرض، معرباً عن شعوره بجدية قيادتي حماس وفتح نحو تحقيق المصالحة.

ولفت إلى صعوبة بعض القضايا العالقة، واحتياجها لوقت ومشاورات مكثفة لحلها كونها إفرازات حالة انقسام على مدار السنوات الماضية

الحكومة بداية ابريل

وأضاف:"  ليست  بالسهل  وبمجرد الضغط على زر أن تتم المصالحة"، لافتاً إلى أن الرئيس أبو مازن وعدّ ببدء المشاورات بتشكيل الحكومة وإنهاء كافة  الأمور مع  بداية شهر ابريل القادم.

وطالب جميع الفصائل  بالبدء بخطوات  جدية وعملية ترقى بالمستوى المطلب والمأمول من قبل أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال:"زيارة أوباما ربما يكون لها بعض الأمور المرتبطة بالمصالحة لكن ليس التأثير الأكبر في هذا الاتجاه لان الكرة في الملعب الفلسطيني في موضوع المصالحة"، مشيداً بدور جميع الفصائل الفلسطينية التي تضع للمصالحة أولوية  وطنية.

وألمح بأن الاجتماعات في القاهرة لا تقتصر فقط على ملف  إتمام المصالحة إنما تسير أيضا في اتجاه  الهمجية "الإسرائيلية" التي تحدث في الضفة الغربية والاستيطان  وهدم المنازل في القدس، مؤكدا على أهمية كل هذه الملفات  وان الاجتماعات ستستمر.

ضغوطات

وأكد بأن هناك ضغوطات خارجية كثيرة على الرئيس الفلسطيني كالتهديدات "الإسرائيلية"  لتوجهه إلى الأمم المتحدة، وتشكيل  حكومة متطرفة،  كما هناك ضغوط من اللوبي "الصهيوني" في الأمم المتحدة.

وشدد الوادية على أن الشعب الفلسطيني في خندق واحد ضد الاحتلال، الأمر الذي يستلزم بذل الجهود لحل جميع الخلافات.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟