الرأي- عروبة عثمان
نفت المحامية شيرين العيساوي، شقيقة الأسير المضرب عن الطعام، سامر العيساوي، في تصريح خاص مع وكالة "الرأي"، صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول استشهاده.
وناشدت العيساوي وسائل الإعلام كافةً بتحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بوضع سامر الصحي، داعيةً إلى اعتبار أهل سامر المصدر الرسمي الأساسي في تغذية الإعلام بأي مستجدات حول حالة سامر المتردية.
وطالبت العيساوي التنظيمات والأحزاب السياسية والشارع الفلسطيني بزيادة الفعاليات المناصرة للأسرى المضربين عن الطعام للضغط على "إسرائيل" من أجل الإفراج عنهم بأقرب وقت ممكن.
ومن الجدير ذكره أن وضع سامر مقلق للغاية، حيث وصل وزنه إلى 46 كيلوغراماً وجميع مناسيب المعادن والأملاح تحت معدلها على نحو خطير، حسبما أفاد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، والذي قام بزيارة العيساوي يوم أمس.
ويشار إلى أن الأسير العيساوي حُكم بـ 30 عاماً، قضى منها عشرة أعوام، ليخرج في صفقة الأحرار التي نفذتها حركة «حماس» لتبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وقد أُعيد اعتقاله بعد الإفراج عنه بوقت قصير، في تموز 2012، ليعلن بعدها إضرابه عن الطعام في الأول من آب من العام نفسه، دفاعاً عن حقه في الحرية، وعن إخوانه المعتقلين وقضيتهم العادلة بنيل الحرية، أو المحاكمات العادلة.

