أخبار » الأخبار الفلسطينية

"الفيسبوك" .. ساحة كسب الناخبين بين حماس وفتح!

14 آب / فبراير 2013 07:33

الفيس بوك
الفيس بوك

 

غزة - الرأي – محمود أبو راضي:

ما إن أُعلن عن فتح مراكز تسجيل الناخبين الفلسطينيين، الاثنين الماضي، حتى تهافت نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا موقع الفيسبوك لإنشاء الصفحات الدعائية لحث المواطنين على التسجيل ودعم فصيل هذه الصفحة أو تلك.

أنصار حماس من جهتهم أنشأوا صفحة بعنوان"فلسطين تنتخب حماس"، عرّفت عن نفسها قائلةً :" حماس انطلقت لتعيد للشعب كيانه وعزته وللقضية جذورها الإسلامية الأصيلة".

وحظيت الصفحة في أيام قليلة بإعجاب أكثر من (3000) شخص، وتفاعل عدد كبير من نشطاء الإعلام الجديد عليها.

واستندت الصفحة في دعمها لحماس على قدرة الحكومة التي شكلتها على إثبات قدرة الحركات الإسلامية على الدخول في أية انتخابات والمشاركة في البرلمان سلميا.

وأشارت الصفحة في إحدى منشوراتها إلى انجازات الحكومة والمقاومة الفلسطينية في عهدها الأخيرة كتحرير أكثر من ألف أسير مقابل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط، والانتصار في معركة الفرقان، وحجارة السجيل نهاية العام الماضي.

وشهد موقع الفيس بوك انتشار استطلاعات للرأي لنشطاء الموقع تسألهم لأي فصيل ستصوتون؟.

وقالت "فلسطين تنتخب حماس"،  بين ثناياها:" إن حماس قدمت لوحدها 1000 شهيد على رأسهم الشهيد القائد نزار ريان، وسعيد صيام، آخرهم الشهيد القائد أحمد الجعبري"، وتساءلت : تصوروا ماذا كان يحدث لو لم تكن حماس في الحكم ؟.

بدورهم أنشأ نشطاء حركة فتح على ذات الموقع صفحة حملت عنوان "أنا سأنتخب حركة فتح في الانتخابات القادمة"، تتضمن شعارات ومنشورات تذكر بالتاريخ النضالي للحركة.

ودعت الصفحة أنصارها للمشاركة بنطاق واسع في تحديث سجلاتهم الانتخابية ليتسنى لهم التصويت في الانتخابات المقبلة حال اجرائها.

كما طالبت القيادات الفلسطينية بضرورة التوحد، وتحقيق المصالحة الوطنية، ووضع الخلافات خلف ظهورهم، والتركيز على المشروع الوطني، وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني.

ويتنافس الفصيلان الأكبر على الساحة لحشد أصوات الناخبين الفلسطينيين لمعركة انتخابية منتظرة.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية فتحت صباح الاثنين الماضي مراكزها في قطاع غزة والضفة المحتلة, لبدء عملية تحديث سجل الناخبين, الذي ينتهي في الـ 18 من شهر فبراير الجاري.

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟