أخبار » الأخبار الفلسطينية

القدس.. تراث وحضارة تُنهش على يد الاحتلال

15 آب / فبراير 2013 01:42

أرشيف
أرشيف

غزة-الرأي- عبد الله كرسوع

يوماً بعد يوم تزداد حفريات الاحتلال(الإسرائيلي) ضد المسجد الأقصى المبارك وطمس العديد من المعالم الإسلامية ، إلا أن الفلسطينيين يبتدعون كل يوم  طرقا تبرز كفاحهم اليومي ضد الاحتلال بدءا من تظاهرات شعبية وقرى افتراضية مثل قرية عين شمس، وصولا الى ابداع جديد اطلقه اهالي القدس بعنوان "صرخة مقدسية"، لتكون عنوان المرحلة المقبلة لنيل حقوقهم.

استثمار الإنسان المقدسي

ناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى قال إن فعالية "صرخة القدس" جاءت استمرار لصرخات المقدسيين وآلامهم، حيث تهدف الخيمة لمعالجة 3 محاور رئيسية في القدس،من معالجة الوضع الإنساني و نصرة المواطنين المقدسيين الذين يفرض عليهم الاحتلالالضرائب ويهجرون من منازلهم، قائلا :" يجب ان نستثمر بالإنسان المقدسي".

والمحور الثالث حسب د.بكيرات، هو معالجة محور العمران المهدد بالهدم والمصادرة والمقدسات والشوارع التي تهود ولمعالجة سياسات الاحتلال لتغيير طبيعة المدينة.

وأكد بكيرات أن المقدسيين والفلسطينيين لا يعولون على العالم العربي والاسلامي انما يعولون على الله وحده، وعلى الشعب المقدسي، منوهاً إلى أن العالم العربي والاسلامي لا يسمع صرخات المقدسيين.

 وناشد كل المقدسيين من  أطفال وشباب وشابات ونساء وشيوخ لتغيير المعادلة.

وقال :" إن ما يجري في القدس من التحضير لبناء الهيكل فهذا ليس من فعل المستوطنين فقط انما المقدسيون يواجهون دولة محتلة تريد قلع المقدسيين من مدينتهم لتجعلها عاصمة له".

وأشار إلى أن خيمة "صرخة مقدسية" ستكون شعار المقدسيين في القدس حتى يعود الحق لأهله.

"بيت شترواس"

فيما حذر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك، بعد إعلان الاحتلال (الإسرائيلي) الشروع في تنفيذ مشروع "بيت شترواس" والذي يخطط له الاحتلال لإقامته على أنقاض مبان إسلامية عريقة في حرم ساحة المغاربة التي تبعد 50 متر عن المسجد الأقصى.

وعبر الشيخ عن تخوفه الشديد من ربط مشروع "بيت شتراوس بالمسجد الأقصى، ليصبح امتدادًا لساحات المسجد الأقصى الداخلية، كونه يبعد فقط حوالي 50 متراً عن المسجد الأقصى، وكما حذر من محاولة ربط الطابق الأرضي من "بيت شتراوس" بشبكة الأنفاق الموجودة تحت المسجد الأقصى المبارك.

الحكومة تحذر

الحكومة الفلسطينية حذرت على لسان ناطقها طاهر النونو من تسارع عمليات تهويد مدينة القدس المحتلة سواء عبر هدم المباني التاريخية لاضفاء كل ما يشهد على تاريخ المدينة العربي والإسلامي أو طرد السكان من المدينة المقدسة، والتدنيس المتواصل للمسجد الأقصى مما قد يشكل مقدمة خطيرة للمس بالحرم القدسي، والسيطرة التدريجية عليه، وصولاً لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وقال:"إن مجمل هذه الخطوات ستؤدي إلى مواجهة حتمية ليس في ساحات الإعلام والسياسة وحدها، ولكن على الأرض وفي الميدان، فأبناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحين لن يقبلوا بتمرير هذه المخططات، فالقدس وحرمها دونها رقابنا ونحورنا وعلى الاحتلال أن يفهم ذلك جيدا"ً .

 وأضاف "إننا ندق ناقوس الخطر امام الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع للتحرك العاجل لوقف سلسلة الإجراءات (الإسرائيلية) في مدينة القدس، ووقف عملية التهويد ونهائياً كمقدمة لعودة القدس إلى أهلها وأصحابها وملاكها الشرعيين، وإنهاء الاحتلال الغاصب عنها.

بدوره استنكر  رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري قبل أسابيع هدم جيش الاحتلال (الإسرائيلي) قرية كنعان التي أقامها النشطاء الفلسطينيين على أراضيهم المصادرة في بلدة يطا جنوبي الخليل بالضفة الغربية.

وشدد الخضري على أن المقاومة الشعبية أثبت جدواها ودورها الهام في التأكيد على حق الفلسطيني على أرضه الذي يصادرها الاحتلال بشكل يومي.

وبين تنديد هنا واستنكار هناك يبقى أمل المسلمين بشكل عام والمقدسيين بشكل خاص معلقا على تحرك رسمي عربي وإسلامي لصد الاحتلال ومنعه من إكمال مخططاته.




متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟