جنين-الرأي:
أصيب أكثر من خمسين مواطنا بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت الليلة في بلدة يعبد جنوب جنين، وعلى حاجز الجلمة شمال جنين والتي استمرت حتى وقت متأخر من مساء اليوم.
وقال شهود عيان إن العشرات من المواطنين أصيبوا الليلة بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال القنابل الغازية خلال اقتحامها لمنطقة الملول في بلدة يعبد.
وعرف من بين المعتقلين فاروق سلامة (18عاما) ، رؤوف أبو الرستم (20عاما) ، وعلي عاطف أبو الفهد، سعد ناصر حسن صلاح (18عاما)، تامر خالد عثامنة (19عاما)، عمر عجاوي (17عاما)، علاء عبد الله حثناوي (17عاما).
وأشار مواطنون إلى أن الجنود شرعوا باستفزاز المواطنين واستجوابهم في الشوارع ما دفع الشبان إلى الاشتباك مع قوات الاحتلال بالحجارة، حيث تطورت المواجهات وأسفرت عن عشرات الإصابات بحالات الاختناق جراء إلقاء القنابل الغازية وما زالت قوات الاحتلال متواجدة على أطراف البلدة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من خمسة عشر شابا وأصيب نحو ثلاثين شابا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز عسكري الجلمة شمال جنين.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال ضمن فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، حيث أطلقت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع والصوتية والأعيرة المعدنية، ما أدى إلى إصابة العشرات من الشبان بحالات اختناق.
وشنت قوات الاحتلال حملة مطاردة للشبان أثناء المواجهات التي تركزت في محيط معسكر الجلمة وعلى شارع جنين – الناصرة أسفرت عن اعتقال عشرة منهم.
وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال أقدمت أثناء مطاردة الشبان على دهس الشاب راشد زهير الأحمد (20 عاما)، بعد إصابته واعتقاله، ونكلت بشاب بعد اعتقاله وهو يهتف للأسرى المضربين عن الطعام.
كما نكل جنود الاحتلال بمعاق على كرسي من عائلة زبيدي من مخيم جنين، وقد أصيب الشاب عبد الصانوري (18عاما) ، بعيار معدني بالفم، وليث قصراوي، وتم نقلهم بسيارة إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي.

