القدس المحتلة – الرأي:
أعربت "كاثرين آشتون" المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، عن قلقها من الأنباء الواردة حول سوء الحالة الصحية للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، والذين يواصلون إضرابهم عن الطعام.
وجاء في بيان صدر أمس عن المركز الصحفي لرئاسة الدبلوماسية الأوروبية: "إن الاتحاد الأوروبي يدعو حكومة (إسرائيل) للسماح الفوري لذوي الأسرى لزيارة أبناءهم، وإلى الالتزام الكامل بالتعهدات الدولية لحقوق الانسان فيما يتصل بكافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين".
وأشار البيان إلى الحالة الصحية المتدهورة والمقلقة للأسرى أيمن الشراونة وسامر العيساوي وجعفر عز الدين وطارق قعدان.
وأكدت آشتون على رفض الاتحاد الأوروبي الذي صدر سابقا لإجراءات الاستخدام المفرط والمبالغ فيه للاعتقال الإداري من جانب (اسرائيل) والذي يطبق حاليا على الأسيرين جعفر عز الدين وطارق قعدان.
كما وشددت آشتون على أنه ووفقا للقانون الدولي؛ فإن المعتقلين لابد وأن يبلغوا بأسباب احتجازهم، وأن يتم تحديد قانونية احتجازهم دون تأجيل ومماطلة غير مبررة، داعية (إسرائيل) لتوجيه اتهامات رسمية ضد أي من الأشخاص المعتقلين "حتى يتسنى تقديمهم لمحاكمة عادلة دون مماطلة لا أساس لها".

