أخبار » الأخبار العبرية

نتنياهو يخفق في تشكيل الحكومة ويُهدد بالانتخابات

19 آب / فبراير 2013 10:20


القدس المحتلة- الرأي:

أجمعت وسائل الإعلام العبرية أمس الاثنين على أن المفاوضات الائتلافية لا تزال عالقة، وأن رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو لم يعرض بعد على الأحزاب المختلفة التركيبة الائتلافية التي يسعى إليها، كما لم يعرض أي برنامج ائتلافي أمام ممثلي الكتل المختلفة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء عن مصادر سياسية من عدة أحزاب قولها إن "نتنياهو لم يقرر بعد أية حكومة يريد، وهو غير منشغل بالجوهر والمضامين وإنما بعرض الحقائب الوزارية، علاوة على ذلك".

ولفتت المصادر إلى أن رئيس الوزراء، المكلف من قبل رئيس الدولة العبرية بتشكيل الحكومة الجديدة، كان قد هاجم قادة (يش عتيد) و(البيت اليهودي)، وذلك في جلسة لكتلة الليكود في أعقاب عدم نجاحه في تفكيك التحالف بينهما، وقال إنهما "يعملان بهدف الوصول إلى نتائج سياسية معينة، ولا يحاولان بلورة معادلة تكون مقبولة على كتل أخرى" على حد تعبيره.

علاوة على ذلك، نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على الاتصالات الائتلافية قوله إن "نتنياهو معني بإشغال منصب رئيس الحكومة أساساً ولا تشغله كثيراً نوعية هذه الحكومة، ومن أجل التوصل إلى اتفاق مع (يش عتيد) والبيت اليهودي والكتل الدينية المتشددة (الحريديم) الأخرى وحتى حزب العمل".

وأضاف "يجب على نتنياهو أن يدخل في نقاش معمق في القضايا الجوهرية وعلى رأسها المساواة في العبء، ولكنه لم يفعل ذلك حتى الآن.

وأشارت في المقابل، إلى أن حزب (شاس)، الديني، الذ يُمثل اليهود من أصول مغربية، يحاول أيضا فك التحالف بين بنيت ولبيد، حيث التقى يوم أمس عضو الكنيست أرييه درعي للمرة الأولى مع رئيس البيت اليهودي نفتالي بنيت.

وأضافت أن نتنياهو لا ينوي ضم (البيت اليهودي) إلى حكومته بدون أحد أحزاب (المركز ـ اليسار)، في إشارة إلى (يش عتيد) أو (العمل)، وقال أيضا في جلسة الليكود إنه معني بحكومة موسعة بهدف الدفع بالعملية السياسية مع السلطة الفلسطينية.

يدعوت أحرنوت

وفي هذا السياق أشارت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أمس الاثنين إلى أن نتنياهو يمارس ضغوطاً لضم حزب العمل إلى الحكومة، في حين أن زعيمة الحزب، التي التقت معه للمرة الثانية بعد الانتخابات، ما زالت مصرة على موقفها الذي أعلنته قبل الانتخابات والقاضي بعدم دخول الحزب إلى التوليفة الجديدة التي يعكف نتنياهو على تشكيلها.

ونقلت عن مصادر في حزب العمل قولها إن الفجوة لا تزال كبيرة مع الليكود، وفي المقابل فإن يحيموفيتش تبقي الباب مفتوحا أمام الدخول في الائتلاف الحكومي.

يُشار إلى أن العلاقة الشخصية لنتنياهو وعقيلته، ساره، المؤثرة جدًا عليه، هي علاقات شخصية سيئة للغاية مع زعيم حزب البيت اليهودي، نفتالي بنت، وهو من غلاة المتطرفين، ويعيش في إحدى المستوطنات (الإسرائيلية) في الضفة الغربية المحتلة.

وكان قد شغل في السابق مستشارًا لنتنياهو، إلا أن الأخير وبإيعاز من زوجته سارة اتهمه بتسريب معلومات سرية للصحافة العبرية بهدف النيل منه، الأمر الذي دفع رئيس حزب البيت اليهودي إلى إجراء فحص في آلة كشف الكذب.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟