غزة –الرأي – عبدالله كرسوع:
ناشدت جمعية واعد للأسري والمحررين كافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية وخاصة جمهورية مصر العربية بإنهاء قضية الأسري الذين يقبعون في العزل الانفرادي.
وقالت في مؤتمر صحفي عقدته ،الأربعاء، "لا يعقل أن يناشد ابن الأسير ضرار العالم من أجل أن يرى والده وأن يسمع صوته، وهذه كلمات كافية لأن تحرك الضمائر الميتة والقلوب التي تدّعي أن لديها شيئا من الإنسانية.
من جانبها أكدت زوجة الأسير ضرار أبو سيسي أن زوجها يعاني من مشاكل صحية في الكلى والمرارة والقلب والمعدة وارتفاع في ضغط الدم وفقر في الدم حيث وصل دمه الى درجة 10 إضافة الى عدة أمراض في الظهر والصدر وأن وضعه الصحي بدأ يسوء بشكل كبير.
وقالت"زوجي اختطف من قبل الموساد الإسرائيلي بالتواطؤ مع الحكومة الأوكرانية حيث تم نقله من الأراضي الأوكرانية إلى (اسرائيل) بواسطة تابوت وتم نقل التابوت بواسطة طائرة خاصة إلى الأراضي (الإسرائيلية).
وأضافت "نحن لم نري ضرار ولم نسمع صوته منذ الاعتقال، وضرار يدخل عامه الثالث في العزل الانفرادي في غرفة لا تتجاوز 2م*1م.
وفي كلمة لإبن الأسير ضرار أبو سيسي قال "أنا مشتاق كثيرا لأن أري والدي وأسمع صوته وأناشد كل المؤسسات الإنسانية للإسراع في حل قضية والدي والتدخل من أجل أن أراه أنا وأمي وأخواتي"
وطالب والد الأسير اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية بضرورة العمل على إنهاء هذه المأساة الإنسانية لابنه ولعائلته، وطرح اسمه ضمن برنامج الزيارات لكسر هذا الفيتو (الإسرائيلي) على زيارته.
وأكد عبد الله قنديل الناطق باسم جمعية واعد للأسري والمحررين أن الحركة الوطنية الأسيرة ستقوم بتصعيدات جديدة وخطيرة لإنهاء ملف الأسري المعزولين وخاصة ضرار أبو سيسي وستقيم صلاة الجمعة القادم أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

