وصف الأسير عوض الصعيدي (35 عاماً) والمعزول بجانب زنزانة الأسير أيمن الشراونة المضرب عن الطعام في "بئر السبع" أن هذه الأيام الأكثر صعوبة عليه وعلى الأسير الشراونة، مناشداً كافة أحرار العالم بإنقاذ الأسير وضرورة التحرك قبل حدوث كارثة.
وقال الصعيدي لمحامي نادي الأسير الفلسطيني الذي زاره في سجنه نه يحاول بكافة الطرق التأكد أن أيمن ما يزال بخير وحياً بالطرق على جدران زنزانته، خصوصاً بعد التدهور الخطير الذي طرأ عليه عقب نقله إلى جلسة المحكمة الأخيرة، مؤكداً أن الأسير الشراونة مستمر في إضرابه ويكتفي بشرب بالماء.
وروى الأسير الصعيدي أن الشراونة سقط على الأرض قبل عدة أيام بسبب الإنهاك والظلام في الحمام، ومع كل هذا فإن الماء المستخدمة للاستحمام ساخنة جداً ولا يستطيع تبريدها لاستخدلمها.
وأضاف أن ضغوطاً نفسية تمارس بحق الأسير، وآخر ما قامت به "إدارة السجون" هو جلب أسير جنائي بهدف التضييق عليهما فهو يستمر بالصراخ وإصدار كلمات بذيئة طوال الوقت.

