الضفة المحتلة– الرأي:
شهدت عدد من المدن الفلسطينية بالضفة المحتلة حالة غليان، وتوتر شديد، بعد استشهاد الأسير "عرفات جرادات" في سجن مجدو، كما واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، احتجاجاً على استشهاد الأسير "جردات".
وأكدت مصادر مطلعة أن حالة من الغضب الشديد تسود بلدة سعير شمال شرق مدينة الخليل، بعد الإعلان عن استشهاد جرادات الذي ينحدر من البلدة.
وفي مدينة رام الله، خرج عشرات الشبان عند دوار المنارة وسط المدينة، غضباً لاستشهاد جرادات الذي اعتقل قبل أيام من منزله وترك خلفه زوجة حامل وثلاثة أطفال.
من جهة ثانية، قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين إن حالة من التوتر والغليان داخل السجون بدأت بشكل تصاعدي بعد الإعلان عن استشهاد جرادات، مشيرةً إلى أن الحركة الأسيرة أعلنت إضراباً وحداداً عاماً داخل السجون ليوم غد، متوقعة أن يمتد لثلاثة أيام.
وأشارت الجمعية إلى أن الأسير جرادات لم يكن مصنفا من الأسرى المرضى، ولا يعاني من أية أمراض، وارتقى وفق معلومات من داخل سجن مجدو نتيجة التعذيب والضغط الجسدي والنفسي الممهنج.

