القدس المحتلة – الرأي:
كشفت صحيفة "هآرتس" (الإسرائيلية) مساء أمس النقاب عن أن وزير الحرب (الإسرائيلي) أيهود باراك قدّم لرئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" اقتراحاً يشير إلى أنه وفي ظل حكومة تسيير الأعمال في (إسرائيل) يستحسن إرسال رسالة يعتذر فيها لنظيره التركي عما صدر من حكومته أثناء سيطرة قوات الاحتلال على سفينة "مرمرة".
ووفقاً للصحيفة فإن نتنياهو أعرب في وقتها عن استيائه من تلك المبادرة، ورفض الرسالة جملةً وتفصيلا، مشيرة إلى أن باراك أوضح لنتنياهو أن نص الرسالة يجب أن يكون كالتالي "إننا نعتذر وبشكل رسمي عن الأخطاء العملية التي من الممكن أن تكون قد حدثت أثناء السيطرة على السفينة التركية في مايو 2010م".
الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال (الإسرائيلي) سيطرت على سفينة "مرمرة" أثناء توجهها إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه منذ سبع سنوات، إلا أن مواجهات عنيفة حدثت على ظهر السفينة أدت إلى مقتل 9 من الأتراك المتضامنين واعتقال من تبقى عليها.
وكان الموقع الإخباري (الإسرائيلي) "واللا" قد نقل عن الصحيفة "راديكال" التركية، مساء أمس، أن الاعتذار من المتوقع أن يتم نشره على ضوء زيارة الرئيس الامريكي "باراك أوباما" لـ(إسرائيل) الشهر القادم، موضحة أن الرئيس الامريكي هو من يقف خلف هذه الخطوة وفعل ضغوطات كبيرة لإعادة العلاقات بين تركيا و(إسرائيل)، والتي تمر بنفق مظلم منذ شهر مايو عام 2010.

