غزة- الرأي- عروبة عثمان:
أعلن الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد عن بدء مرحلة جديدة عنوانها معركة تحرير الأسرى، مؤكداً إعطاء الضوء الأخضر لمجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين للبدء بأسر جنود (إسرائيليين) في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطالب أبو مجاهد، خلال الفعالية التي نظمتها لجان المقاومة الشعبية وجمعية واعد، الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية كافةً بشق درب المقاومة لتبييض السجون (الإسرائيلية)، بعد سياسة البطش والجبروت التي يمارسها المحتل بحق الأسرى، والتي أودت بحياة الأسير عرفات جرادات.
ودعا القوى الوطنية إلى جعل قضية الأسرى القضية الأولى على سلم أولوياتها، معلناً عن انطلاق شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة لتحرير الأسرى.
وبدوره، بارك أبو مجاهد الجهود التي بُذلت لإنجاز صفقة وفاء الأحرار، والتي أُفرج بموجبها عن1500 أسير، آملاً في إبرام صفقات تبادل تنهي معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون (الإسرائيلية).
ومن جهته، دعا محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى والمحررين الفصائل الفلسطينية إلى الثورة على الاحتلال (الإسرائيلي)، مؤكداً أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى والأرض.
وكما طالب الكتري الدول العربية والمجتمع الدولي إلى إظهار الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني الذي يتبع أساليب التعذيب والإهمال الطبي بحق الأسرى لضمان موتهم، مشيراً إلى أن الاحتلال يماطل في السماح لأهالي أسرى قطاع غزة بزيارة ذويهم بعد إطلاق سراح الجندي (الإسرائيلي) جلعاد شاليط.
ووجهت والدة سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ 218 يوماً، رسالة من القدس إلى أهالي قطاع غزة عبر اتصال هاتفي أجرته لجان المقاومة الشعبية معها خلال الفعالية التي نظمتها اليوم، مفادها ضرورة العمل بشكل جدي لإنقاذ حياة ابنها وبقية الأسرى المضربين عن الطعام
وقالت والدة سامر: "إننا لا ننتظر أن يكون مصير الأسرى كمصير جرادات.. لا نريدهم شهداء.. لا نريدهم شهداء".
وما يزال الأسرى يخوضون معركة الأمعاء الخاوية سعياً لنيل الحرية، فيما تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة حالة من الغضب على اغتيال الأسير عرفات جرادات في سجن مجدو السبت الماضي.

