القدس المحتلة- الرأي
قال شهود عيان إن أحد أفراد شرطة الاحتلال (الإسرائيلي) قام بنزع حجاب إحدى طالبات العلم في المسجد الأقصى المبارك، لدى محاولتها الدفاع عن نفسها من مستوطن صوّب كاميراته نحو وجهها من مسافة قريبة.
وأضاف الشهود أن مشادات كلامية وقعت بين طلبة يتلقون تعليمهم ودروسهم بالقرآن الكريم، ومجموعة من المستوطنين المتطرفين حاولت أداء طقوس تلمودية في باحات المسجد؛ الأمر الذي دفع شرطة الاحتلال المرافقة للمستوطنين للتدخل وسحب المستوطنين وسط تهديد ووعيد للمصلين.
وأدان رئيس المحكمة العليا الشرعية، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ يوسف ادعيس حادثة خلع حجاب إحدى الطالبات، قائلاً "هذه ليست الحادثة الأولى بحق حرائر القدس وطالبات العلم، أنه استمرار لمسلسل الاعتداءات الممنهجة بحق المدينة المقدسة ومقدساتها وأهلها المسلمين والمسيحيين، بهدف تفريغها من سكانها الشرعيين".
ودعا الشيخ ادعيس أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والدولية لحماية المدينة المقدسة ونصرة حرائرها من براثن المحتل ومستوطنيه.
في ذات السياق، أصيب شاب بجراح طفيفة بعد اعتداء أحد جنود الاحتلال عليه داخل أسوار المسجد الأقصى، كما
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها أن أحد جنود الاحتلال قام بالاعتداء على أحد طلاب مشروع "مصاطب العلم في الأقصى” وتسبب بإصابته بجروح طفيفة نقل على إثرها إلى العيادة الطبية داخل الأقصى بواسطة طواقم الإسعاف.
وبحسب شهود عيان في الأقصى فان الاعتداء تزامن مع اقتحام مجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى صباح اليوم، الأمر الذي أثار غضب واستياء طالبات مصاطب العلم اللواتي أخذن بالتكبير، وقمن باللحاق بمجموعة المستوطنين والتكبير، وقامت الشرطة بدفعهن لتفريقهن ومحاولة اعتقال أحدى الطالبات ، غير إن المحاولة باءت بالفشل.
وأضافت المؤسسة "وعلى اثر ذلك هرع طلاب مصاطب العلم والمصلين في الأقصى إلى المكان للتعبير عن غضبهم الشديد لما قامت به شرطة الاحتلال بحق الطالبات والنساء ، الأمر الذي نتج عنه اصابة أحد طلاب العلم يدعى “ناصر ملحس” من مدينة القدس بعد أن دفعه الجندي بقوة ليقع أرضا ويرتطم بكتلة صخرية في باحات الأقصى".

