أخبار » مواضيع مميزة

تشكيل الحركة الشبابية الماليزية الفلسطينية

14 آب / مارس 2013 01:22

الرأي- هاجر حرب:

عقد اثنى عشر شاباً وفتاة من النشطاء في مجال العمل الإنساني ومؤسسات المجتمع المدني، ونشطاء في مجال الإعلام الاجتماعي وكُتّاب العزم على المضي نحو نهضة وطنهم.

ذهبوا للعاصمة الماليزية كوالالمبور ليثبتوا فعلاً لا قولاً بأن الشباب الفلسطيني، يستطيع أن يمارس دوراً قيادياً ورائداً في خدمة مجتمعه وصناعة القرار المتعلق بخدمة الشرائح المجتمعية الفلسطينية، ليشكلوا سوياً "الحركة الشبابية الماليزية الفلسطينية" MPYM.

غادروا قطاع غزة نهاية فبراير الماضي، متوجهين إلى العاصمة الماليزية  كوالالمبور  في زيارة استغرقت عدة أيام، وذلك للمشاركة في المؤتمر التأسيسي للحركة وعقد لقاءات مع القيادات الماليزية، والاستفادة من التجربة الماليزية في مجالات التنمية المتعددة.

وبهذا الخصوص، قال نائب رئيس الحركة يسري الغول "بأن الزيارة جاءت  تتويجاً لعدة شهور من التحضيرات والعمل المتواصل والذي بدأ بالإعلان عن النشاط وتقدم المترشحين بطلبات الانتساب وعقد مقابلات لاختيار الأكفأ والأنسب بمشاركة مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية ووزارة الشباب والرياضة بغزة".

 وأضاف الغول، لمراسلة "الرأي"، أن "الهدف من الزيارة هو الإطلاع على التجربة الماليزية الرائدة في مجال التعليم والاقتصاد والتنمية المجتمعية، وهى فرصة لنثبت فعلاً لا قولاً بأن الشباب الفلسطيني  قادر على أن يصنع التغير".

وحول مؤتمر نهضة فلسطين، أكد الغول أن الهدف كان تنموياً و حضره العديد من الشخصيات والفعاليات الشعبية والرسمية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في ماليزيا، لافتاً إلى أنه وجه  الأنظار لواقع الاحتياج والطموح في كافة المجالات و برؤية تنموية بعيده عن ثقافة الإغاثة.

 وأوضح أنه تم عرض التجربة الماليزية لطرح الحلول والخطط التي من الممكن تطبيقها في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً، كما لم يغب عن المؤتمر احتياجات الطلبة الفلسطينيين الدارسين في ماليزيا والتسهيلات المطلوب تقديمها لهم.

والتقي الوفد، خلال زيارته، برئيس  الوزراء  الماليزي الدكتور محمد نجيب، ورئيس الوزراء الماليزي الأسبق الدكتور مهاتير محمد إلى جانب العديد من القيادات الشبابية والبرلمانية الماليزية.

وعن نتائج زيارتهم، ذكر الغول أن جملة من المشاريع التنموية حملها الوفد معه إلى قطاع غزة  المحاصر، حيث أصدر وزير الداخلية الماليزي أوامره بتدريب عدد من طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، إضافة إلى التبرع بمبلغ مئة ألف دولار لتأسيس مقرات دائمة للحركة الشبابية.

ونوه إلى أنه تم الاتفاق على تدريب 44 شخصاً من قطاع غزة في مراكز التدريب المهني في ماليزيا وفي تخصصات متعددة، وفق معاير اختيار ستحدد بواسطة لجنة مشكلة من جهات رسمية حكومية  وممثلين عن الحركة الشبابية.

ويرى الغول أن تمثيل  وفد شبابي لكافة شرائح الشعب الفلسطيني في الخارج هو أمر مبشر بأن المجال سيكون مفتوح بصورة أكبر أمامهم لأخذ أدوارهم المناسبة في المجتمع الفلسطيني .

وأبدى استعداد حركته التعاون المطلق مع كافة الجهات التي تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ولديها ما تقدمه، مؤكداً أن التعاون في كافة المشاريع المقترحة سيكون بالدرجة الأولي مع جهات رسمية داخل قطاع غزة.

 

 
الحركة الماليزية الفلسطينية2
الحركة الماليزية الفلسطينية

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟