غزة- الرأي- هاجر حرب:
أكد تقرير حقوقي أن عدد الأطفال الذين قضوا في قطاع غزة خلال العام الماضي2012 بلغ "48"، من بينهم (42) طفلاً قتلوا على أيدي قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، فيما قتل (6) أطفال نتيجة أحداث داخلية.
وأشار التقرير، الذي أصدره مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن عدد الإصابات في صفوف الأطفال لنفس الفترة بلغ (533) إصابة، من بينهم (29) طفلاً أصيبوا نتيجة أحداث داخلية.
وأظهر التقرير بأن الاحتلال اعتقل خلال الفترة ذاتها (36) طفلاً في قطاع غزة، وهو ما يتعارض مع أبسط معايير حقوق الإنسان، حيث احتجزتهم لعدة ساعات تعرضوا خلالها للضرب والإهانة، وهو يتعارض مع المعايير الدولية لحجز الأطفال.
وتطرق لاستمرار حالات قتل وإصابة الأطفال في قطاع غزة خلال العام 2012، إضافة إلى حالات التهجير القسري التي تعرضوا لها، والاعتداءات المتكررة للمدارس والمستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية للأطفال، وتحديداً خلال حالات النزاع المسلح.
وقال التقرير، الذي وصل "الرأي" نسخةٌ عنه، "هذا التقرير يغطي الفترة التي يتعرض فيها السكان في قطاع غزة لحصار شامل ينتهك القانون الدولي ، وهو ما يشكل مساساً جوهريا بجملة حقوق الإنسان ويؤثر بشكل كبير على الأطفال والنساء."
ولفت إلى أن إجمالي عدد المدارس التي تم استهدافها خلال عام 2012م، بلغ (138) مدرسة، ضمن عملية استهداف منظم بحسب ما ورد في التقرير.
وهو ما أدى إلى تعطل العملية التعليمية في عدد من المدارس، وفي حالات أخرى اضطر عدد كبير من الطلاب الغياب خوفا على حياتهم، وتحديداً في المناطق الحدودية للقطاع.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» قد أكدت خلال تقرير أصدرته الأسبوع الماضي على أن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين وفق النظام العسكري الإسرائيلي يتعرضون لسوء معاملة منتشر ومنتظم وممنهج.
حيث تحتجز سلطات الاحتلال ما يقارب)344( طفلاً وطفلة في السجون (الإسرائيلية)، يُحتجز معظمهم في (قسم الأشبال) بسجن هشارون ومعظمهم دون الثامنة عشرة.
وتحرم سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الأسرى من الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية، والمتضمنة لحقهم في عدم التعرض للاعتقال العشوائي، والحق في معرفة سبب الاعتقال والحق في معاملة إنسانية تحفظ كرامة الطفل المعتقل.

