القاهرة- الرأي
أكدت أسرة مجند مصري قتل في الهجوم الذي استهدف نقطة للجيش المصري في شهر رمضان الماضي أن الزج بحركة حماس في قتل أبنائهم لعبة سياسية.
وقال سعيد أبو كف ابن عم المجند محمد أحمد عبد المنعم: إن "الزج بحماس في هذا التوقيت بدون أدله حقيقية ما هو إلا لعبة سياسية بسبب ما وصلت إليه العلاقات المصرية مع حماس".
وأضاف أننا "على يقين بتورط مجموعات جهادية بسيناء أو الموساد الإسرائيلي".
وأوضح أن أسرة الشهيد لا تعرف أي شيء عن التحقيقات، وما وصلت إليه، مؤكدا أنهم لم يتلقوا أي اتصال من أي جهة حتى الآن لإخبارهم عن سير التحقيقات، مطالبًا الرئيس محمد مرسى وهم من مؤيديه بإظهار الحقيقة لنا وأمام العالم كله.
وذكر أن أسرة الشهيد محمد "سوف تقاضى حماس في حالة إثبات تورطها بالأدلة القاطعة، بعد التعرف على خطوات الرئاسة في القصاص لأبنائنا الشهداء"، مضيفًا أن "كل ما يحدث بمصر أشك في ضلوع إسرائيل فيه".
واسترجع أبو كف كلمات ابن عمه أنه كان يتحدث معنا في كل إجازة ومع أشقائه ووالده وأصدقائه عن الأوضاع المضطربة في منطقة رفح وانتشار الأسلحة والعناصر الإجرامية وكأنه كان يشعر بأن مصيبة قريبة ستحل على هذه المنطقة الملتهبة بالأحداث.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) مساء الخميس نيتها مقاضاة رئيس تحرير مجلة "الأهرام العربي" المصرية لـ"ردعها عن التمادي بالكذب بحق الكتائب"، حيث ادعت المجلة أن عدد من قادة القسام متورطون في مقتل الجنود المصريين برفح في رمضان الماضي.
وأشارت الكتائب إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والمصرية لا تزال تمارس سياسة ممنهجة في الكذب والتدليس ومحاولة الزج باسم المقاومة وحركة حماس وكتائب القسام خصوصا في قضايا مصر الداخلية.
وأكدت الكتائب أنّ ما تناقلته بعض وسائل الإعلام نقلا عن الأهرام "ما هي إلا أوهام وأحلام تعشعش في عقل رئيس تحرير المجلة، وتتناغم مع الدعاية الصهيونية الرامية لدق الأسافين بين المقاومة والمصريين والعرب".
وتشن وسائل إعلام مصرية منذ فترة حملة لتشويه تجاه حركة حماس وجناحها العسكري بشكل خاص والشعب الفلسطيني بشكل عام، دون الاستناد إلى أدلة أو مصادر موثوقة، معتمدة على بيانات مضللة ومصادر مجهولة.

