غزة- الرأي:
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الرئيس أوباما عاجز عن تسوية الصراع (الإسرائيلي) الفلسطيني ، وأنه لن يقدم أي مساعدات جدية على صعيد عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين .
ورأت الصحيفة، في تعليق أوردته على موقعها الإلكترونية، أن الآمال الي انعقدت على أوباما منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2008 ضمن حملته الانتخابية آنذاك والتي كانت بعنوان "الأمل والتغير" قد تبددت بعد زيارته للمنطقة.
وقالت الجارديان "إن تصريحات أوباما عام 2010 حول الدولة الفلسطينية هدف واقعي بات أكثر بعداً عما كانت عليه تصريحاته عام 2008 وليس العكس".
واعتبرت أنه ليس مدهشاً تراجع آمال الفلسطينيين و(الإسرائيليين) على السواء في تحقيق تسوية، مشيرةً إلى أنها تعتقد أن 62% من الفلسطينيين يعتقدون أن السلام أمر غير ممكن في الوقت الراهن، فيما تعتقد أن 54% من (الإسرائيليين) يرون الأمر ذاته بالنسبة لحل الدولتين.
وأوردت الصحيفة بأن 57% من الفلسطينيين كان لديهم تطلعات بأن تقوم الولايات المتحدة بدور أكبر وأقوى في عملية السلام أبان تولي أوباما منصب الرئاسة في فترة حكمة الأولي، موضحةً أن أوباما ضيع كل الفرص التي كان يمكنه خلالها تقديم مساعدة على صعيد محادثات السلام.
وأشارت الصحيفة إلى أن 93% من الفلسطينيين تنتابهم خيبة أمل حيال الدور الذي اضطلعت به الولايات المتحدة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، لافتةً إلى أن نسبة 2% فقط من الفلسطينيين يتطلعون لدور الولايات المتحدة في أن تكون وسيط في عملية السلام في حال استئنافها.
فيما يري 11% فقط من (الإسرائيليين)، بأن أوباما قادر على تحقيق ذلك خلال فترة ولايته الثانية، بحسب الجاردين.
لكن الصحيفة قالت "إن الحقيقة الأكثر قبحاً على حد وصفها هي أن الفلسطينيين والإسرائيليين باتوا أكثر اختلافاً حول قضية السلام عما كانوا عليه قبل 20 عاماً، راصدة إرادة كل طرف عمل على تسوية عجزة عن كيفية تحقيق ذلك في ظل عدم ثقته بالطرف الأخر".
واختتمت الصحيفة تعليقها بالقول أن أوباما إذا كان قد نجح في شيء فهو أنه استطاع أن ينفر ويستعدى الطرفين الفلسطيني و(الإسرائيلي) على حد سواء.

